مجلس مقاطعة جليز يعيش على وقع الصراعات والتطاحنات

مجلس مقاطعة جليز يعيش على وقع الصراعات والتطاحنات

يعيش مجلس مقاطعة جليز بمراكش في الآونة الأخيرة على وقع الصراعات والتطاحنات بين بعض من اعضاء مكتبه المسير، وهو ما ظهر جليا من خلال عديد المشاكل التي طفت على السطح، آخرها تلك المتعلقة بالضجة التي رافقت احدى الأنشطة التي نظمت بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء.

وكان نائبين بمجلس مقاطعة جليز، ويتعلق الأمر بسعيد أيت المحجوب ومحمد أيت بويدو قد راسلا رئيس المجلس كتابيا، ملتمسين منه اطلاع اعضاء المكتب على طبيعة وحجم المساعدات التي تلقاها بهذه المناسبة، والجهات المستفيدة منها، والمستحقات التي تلقتها الفرق الفنية لاحياء هذا الحفل.

وعبر النائبان عن أسفهما لعدم التشاور مع النائب المفوض له مهام تدبير قسم الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية، الذي لم يكن على علم بفقرات هذا الحفل الفني، مستغربين من تصريح رئيس المجلس لبعض المواقع الالكترونية بكون هذا الحفل لم يكلف مقاطعة جليز درهما واحدا، وكذا مما راج حول الاخبار المتداولة بتلقي مساعدة مادية وعينية من طرف مجموعة من المقاولات والشركات لاقامة هذا الحفل.

وبعد أيام قليلة من مراسلة النائبين، خرج رئيس المجلس هو الآخر بتوضيح مكتوب عقب عقد اجتماع مع المكتب المسير أول أمس الثلاثاء، نفى من خلاله صحة ما تم تداوله مؤخرا ببعض المنابر الإعلامية حول نشاط أقيم يوم الأحد 13 نونبر الجاري، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء بالمسرح الملكي.

وأشار رئيس المجلس أن برمجة ونقل وإخراج الحفل إلى حيز الوجود تم في احترام تام للمساطر القانونية، مشيرا أنه قام بإطلاع جميع أعضاء المكتب المسير على الوثائق والمراسلات التي تهم النشاط المذكور، والذي تم إدراجه ضمن برنامج الأنشطة السنوي الخاص بمصلحة الشؤون الثقافية والإجتماعية والرياضية المصادق عليه من طرف المكتب المسير بحضور جميع نواب الرئيس بدون استثناء.

وأضاف البلاغ التوضيحي أن الرئيس توصل بطلب من أحد الشركاء يلتمس من خلاله المشاركة في إقامة النشاط الذي كان من المفترض تنظيمه بمناسبة عيد العرش، قبل تأجيله إلى غاية عيد المسيرة بفعل قرار إلغاء الإحتفال بالعيد الأول، حيث حٌدِّدت مهمة مجلس المقاطعة في تحصيل التراخيص، وتوفير اليد العاملة، واستدعاء المدعوين مع الإشراف العام، في الوقت الذي تكلفت فيه المؤسسة الشريكة بالتنسيق مع بقية المتدخلين في تغطية حاجيات وتكاليف ولوجستيك الحفل، مما يؤكد أن المجلس لم يكن طرفا في أي تمويل.

وأفادت مصادر مطلعة لموقع “مراكش7″، أن هناك صراع قائم بين رئيس المجلس وبعض أعضاء المكتب المسير، وذلك راجع إلى عدم رضوخ الاول إلى ضغوطات بعض زملائه في المجلس، من أجل تسهيل بعض الأمور الغير قانونية للمستشارين، وذلك حسب ما يردد الرئيس على لسانه للمقربين منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *