حاضرة الأنوار بمراكش من النور إلى الظلمات
يبدو أن مشروع حاضرة الأنوار الذي رأى النور بالمدينة الحمراء مطلع السنة المنقضية، وعوض أن ينير شوارع وأزقة المدينة الحمراء، تسبب في إغراقها تحت وطأة الظلام الدامس.
المثال هنا من الشارع الرئيسي بمقاطعة النخيل بعين إيطي بطريق مدينة فاس، والذي يعيش حالة من الظلام الدامس مباشرة بعد إستبدال المصابيح القديمة بأخرى جديدة قيل عنها أنها أكثر جودة من سابقتها.
وقد توصلنا من مستعملي الطريق الرئيسي بمقاطعة النخيل وبعض السكان – عبر إتصالات هاتفية مع مراكش7 – بعدة شكايات، خاصة أن المصابيح الجديدة إكتفت بالإضاءة على مساحة قصيرة، بالمقابل الشارع يعيش حالة الظلام ، وهو ما يهدد حياة مستعملي الطريق من أصحاب السيارات والدراجات النارية بنوعيها.
وما زاد من تخوف ساكنة المنطقة هو كون الشارع المذكور يعتبر بؤرة سوداء على مدى السنوات الماضية، حيث يشهد عددا من حوادث السير المميمتة، نظرا لتواجد الشاحنات الكبيرة هناك بشكل كبير، بيد أن المصابيح الجديدة من شانها أن تزيد من المعاناة عوض الحد منها.
وليس الشارع المذكور الوحيد الذي يعاني من المشكل المطروح، بل معظم الأحياء التي تم تزويدها بالمصابيح تعاني منه، وهو ما دفع بعض المتتبعين للشأن المحلي بتصنيف هذا المشروع ضمن خانة المشاريع الفاشلة، والتي جرت على مجلس بلقايد وابل من الإنتقاذات.
وتجدر الإشارة أن المجلس الجماعي صادق على مشروع حاضرة الأنوار شهر مارس من سنة 2018، حيث إنطلقت الأشغال بالأحياء الشعبية قبل أن تصل لباقي المناطق، فيما الاشغال متواصلة لتعميمه على المدينة بالكامل.
دار الشعر بمراكش تحتفي بتجربة الشاعرة مالكة العاصمي
→ المقال السابقمطاردة هوليودية تقود أمن السيبع إلى إيقاف شخص من ذوي السوابق العدلية
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

