تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
رغم موقعه الاستراتيجي على بعد 15 كيلومترا فقط من مدينة مراكش، وسط محيط سياحي راقي، لا يزال دوار لعطاونة بجماعة تمصلوحت يعيش على وقع تأخر غير مبرر في تنزيل مشروع إعادة الهيكلة، الذي انطلق سنة 2009 بتوجيهات ملكية من محمد السادس.
ويقطن بالدوار حوالي 8000 نسمة، غير أن المشروع عرف تعقيدات متتالية، أبرزها تضاعف عدد السكان بعد عمليات الترحيل، ما أدى إلى إلغاء الإحصاء الأول وإعادة الدراسات التقنية من جديد، حيث ورغم رفع كلفة المشروع من طرف شركة العمران إلى ما يقارب 5.8 مليار سنتيم، برزت إشكالية حاسمة تتعلق بشبكة التطهير السائل، خاصة في ظل حساسية الموقع المحاط بمشاريع سياحية كبرى.
وزاد دخول الشركة الجهوية متعددة الخدمات على الخط من تعقيد الملف، بعدما اشترطت إعداد دراسات جديدة، لتخلص في نهاية المطاف إلى أن كلفة الربط بشبكة الصرف الصحي وحدها تصل إلى 2.8 مليار سنتيم، وهو ما يفوق الإمكانيات المتاحة، إذ ومع تعدد المتداخلين، واشتراط تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 21 مليار سنتيم، تحول المشروع إلى ما يشبه “رقما صعبا” يثير الكثير من التساؤلات.
ورغم مساهمات مالية متفرقة من وزارة الإسكان، والجماعة، وبعض الشركاء، إلا أن غياب تمويل كافٍ واستمرار التعقيدات الإدارية والتقنية جعلا المشروع رهين الرفوف لأكثر من 15 سنة، في وقت لا تزال فيه الساكنة تعاني من هشاشة البنية التحتية وغياب شروط العيش الكريم.
وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات مطالبة بتدخل حازم من السلطات الإقليمية لإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، ووضع حد لمعاناة مستمرة، في مشهد يعكس مفارقة صارخة بين محيط سياحي فاخر وواقع اجتماعي هش.
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
→ المقال السابقارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
آخر الأخبار
البرلماني الحسين الضيمان بالحوز في ذمة الله
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

