مقال رأي : خصاله تزكيني

 

كان لي الرفيق

ولدربي دوما الاب والصديق

لفراقه لا اطيق

اجوب الأركان فأضيق

اذكر دائما ان لهفواتي كان مطيقا

ولحلم الغد كاننطيقا

لحواراتي دون سؤاله لي ولا تحقيق

ولسهري لا ينام ودائما يفيق

لم يغادرني في سراء ولا ضيق

فهو الاب والرفيق

لوجعي في العتمة مفيق

ولأحلامي لم يكن يوما معيق

لنصحه وتشجيعه لي كان رقيقا

ماكانلأسئلتهللناسمؤرقا

وماكنتبأسئلتيلهمؤرقة

كان سؤاله لي في الأسبوع مفرحا

لعيوني وما بها كان مقرئا

منذ الصبا كان ساعيا مشوقا

لحلم الامس كان له مصدقا

ولتحقيقه اليوم حدثني عنه واثقا

لكل محاولاتي كان دوما موثقا

وما كان لطلباتي يوما معيقا

ولا لاختياراتي معارضا

فلما اخطو دائما مطيقا

كان حواره لي على الدوام شيقا

وماكان صدره لي حينا ضيقا

ولاحاديثي كان لي صديقا

لقراراتيمحترماومطيقا

حبهلأبنائي كان فائقا

محياه لرؤيتي كان دائما مشرقا

حديثه معي كان عندي مشوقا

اما الان فغيابهعني أصبح صاعقا

ماكان للمعاملة مبيقا

وطبعه مع الغير لبقا

وفي الوزن والعطاء كان محققا

للمعلومات ما نطق الامحققا

ماكان للناس مبندقا

ولا على حساب كرامته منافقا

ماكان لعواطف الناس مارقا

ولا لأفكارهم يوما كان سارقا

بل كان كلامه للكل لامعا بارقا

ببديع الكلام على الدوام ناطقا

لخصاله ولمبادئه تراه عالقا

وفي ما لا يعنيه لم يكن متعلقا

للوجهاء يوما لم يكن مبندقا

وفي عمله كان معطاء وفي حبه صادقا

لأعراض الناس لم يكن متشدقا

ماكان عطفه للأخر متصدقا

ولكن بالسر دوما كان متصدقا

كان لأبنائه جامعا لامفرقا

وفي المجامع كان قوله دائما محقا

بكرامته وعزته كان متأففا

وبين الناس يبدو دوما متألقا

كان سر الحب عنده عاليا وعميقا

رحمه الله وأحسن مثواه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *