عربات جمع النفايات ومخلفات الهدم والبناء حولت فضاء بالمحاميد إلى مزبلة

رغم المشاريع السكنية المحيطة به، والموقع الاستراتيجي الذي يتواجد به، وأمام أعين المسؤولين والسلطات، تحول فضاء إلى مزبلة يستغلها أصحاب العربات المجرورة للتخلص من النفايات وبقايا اتربة عمليات الهدم ومخلفات البناء بالمنطقة، بل وإلى اسطبل بجمع البغال والحمير التي تجر تلك العربات.
وحسب ما عاينه موقع مراكش 7، فذاك المكان يتواجد بالقرب من تجزئة حدائق الليمون ووسط مشاريع سكنية أخرى يتم تشييدها بالمنطقة، إلا أن بعض أصحاب العربات المجرورة وعوض الذهاب للتخلص من تلك النفايات والمخلفات، يقصدون ذاك المكان بحكم قربه، مما حوله إلى مزبلة تفوح منها روائح كريهة بالإضافة إلى كونه صار منبعا لمختلف الحشرات التي باتت تشكل كابوسا للساكنة المجاورة، التي وعوض أن تفتح نوافذ منازلها لاستنشاق الهواء النقي، تنصدم بالمشهد الكارثي الذي صار عليه ذاك المكان وبالروائح المنبعثة منه والتي تزكم الإنوف، وهو الشيء الذي صارت معه مضطرة للاستغناء عن فتح نوافذها، رغم الحرارة المفرطة التي تشهدها مراكش منذ حلول فصل الصيف.
وطالب مجموعة من السكان بضرورة تدخل السلطات أو أصحاب ذاك الفضاء، من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع أصحاب العربات المجرورة عن رمي مخلفاتهم بها، والتي يجنون منها مالا مهما (عن كل "فياج" يستخلصون ما يزيد عن 150 درهم).
رفاق الغلوسي يطالبون الوكيل العام بمراكش بفتح تحقيق في تبديد أموال عمومية بالعطاوية
→ المقال السابقاعتقال خادمة و4 فتيات رفقة سياح أجانب داخل فيلا معدة للدعارة بأولاد حسون
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

