حركة مغرب الغد تدين تمزيق العلم المغربي بمدريد وتطالب بفتح تحقيق
أدانت حركة مغرب الغد ما وصفته بـ«التصرفات الاستفزازية» التي شهدتها العاصمة الإسبانية مدريد، عقب تداول مشاهد قالت إنها توثق إقدام متظاهرين إسبان على تمزيق العلم الوطني المغربي، معتبرة أن الواقعة تمثل إساءة إلى أحد رموز السيادة الوطنية ومساسا بمشاعر المغاربة.
وأعربت الحركة، في بيان تنديدي صادر عن لجنتها التنفيذية يوم الجمعة 4 شتنبر 2026 بباريس، عن استنكارها الشديد لهذا السلوك، مؤكدة رفضها تحويل الرموز الوطنية إلى وسيلة للتعبير عن المواقف أو الخلافات السياسية.
وشدد البيان على أن حرية التعبير والتظاهر، باعتبارهما من الحقوق الأساسية المكفولة داخل المجتمعات الديمقراطية، لا ينبغي أن تتحولا إلى مبرر للإساءة إلى رموز الدول والشعوب أو المس بكرامتها الوطنية، ولا إلى غطاء لنشر خطاب الكراهية والعداء.
ودعت حركة مغرب الغد السلطات الإسبانية إلى التعامل مع الواقعة بالجدية اللازمة، وفتح تحقيق بشأن ملابساتها وترتيب الآثار القانونية المناسبة، بما يضمن احترام الرموز الوطنية للدول والشعوب ويحافظ على قيم التعايش والاحترام المتبادل التي يفترض أن تؤطر العلاقات بين البلدين.
وفي مقابل إدانتها لما اعتبرته استفزازا وإساءة إلى الرموز الوطنية المغربية، أكدت الحركة تمسكها بالحوار والتعاون وحسن الجوار، داعية إلى استمرار تطوير العلاقات المغربية الإسبانية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم المس بكرامة أي من الشعبين.
كما وجهت الحركة نداء إلى مختلف القوى والفعاليات المدنية والسياسية والثقافية المغربية، داخل البلاد وخارجها، للتعبير عن رفضها لهذه التصرفات بطريقة مسؤولة، بعيدا عن ردود الفعل الانفعالية التي قد تزيد من منسوب التوتر أو تسيء إلى العلاقات بين الشعبين المغربي والإسباني.
واعتبر البيان أن الواقعة تشكل مناسبة لتجديد التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية والوحدة الترابية ورموز السيادة، مجددا التشبث بالوحدة الوطنية تحت قيادة الملك محمد السادس.
آخر الأخبار
بعد تسببه في وفاة عنصر من القوات المساعدة.. إيداع “الكشح” السجن
هذا ما قررته المحكمة في قضية “بن نسناس”
رئيس مجلس النواب أحمد تويزي يستقبل سفير المملكة العربية السعودية
انتخاب رئيسين جديدين للجنتي العدل والداخلية بمجلس المستشارين
قيوح: دراسة لتحديد حاجيات النقل المزدوج بالعالم القروي ونقل الاختصاصات إلى الجهات
الميداوي: نطمح إلى رفع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية إلى 500 ألف سرير في أفق 2031
