معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
تعيش ساكنة منطقة بلعكيد على وقع معاناة يومية متزايدة، بسبب الوضعية المتدهورة للطريق الجعفرية، بعد أشغال تحلية مياه البحر، التي لم تُستكمل بإعادة التبليط، ما خلف أضرارا مادية ومخاطر حقيقية على مستعملي الطريق.
وأفاد عدد من السكان، عبر تدوينات وشهادات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الأشغال التي باشرتها الشركة تركت الطريق في حالة سيئة، حيث تحول إلى مسالك وعرة مليئة بالحفر والأتربة، مما تسبب في حوادث متكررة، خاصة بالنسبة لسائقي الدراجات النارية.
وأكدت إحدى المتضررات أنها تعرضت لحادث سقوط بسبب الحفر المنتشرة، ما أدى إلى إصابات جسدية وأضرار مادية، مشيرة إلى أن الطريق أصبح غير صالح للاستعمال الآمن، خصوصا خلال فترات الليل أو في غياب الإنارة الكافية.
ويشتكي السكان من غياب تدخل سريع لإصلاح الوضع، متسائلين عن دور الجهات المسؤولة في مراقبة الأشغال وضمان إعادة تهيئة البنية التحتية بعد انتهائها، كما عبروا عن استيائهم من “التهميش” الذي تعاني منه المنطقة، رغم كونها تعرف كثافة سكانية مهمة.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية، وعلى رأسها الجماعة المحلية والشركة المكلفة بالأشغال، بالتدخل العاجل لإعادة تبليط الطريق المتضرر، ووضع حد لمعاناة مستمرة منذ عدة أشهر، حفاظا على سلامة المواطنين وتحسين ظروف التنقل داخل المنطقة.
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
→ المقال السابقحكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
آخر الأخبار
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي

