الرئيسية > اخبار > فوضى عمرانية بالطريق المدارية العزوزية–المحاميد تثير غضب الساكنة بمراكش
اخبار

فوضى عمرانية بالطريق المدارية العزوزية–المحاميد تثير غضب الساكنة بمراكش

مراكش الاخبارية

عبدالوارث أبعلال

 

تعاني عدد من المحاور الحيوية بمدينة مراكش من اختلالات عمرانية متزايدة، في مقدمتها الطريق المدارية الرابطة بين العزوزية والمحاميد عبر منطقة المسيرة، التابعة لمقاطعة المنارة، والتي تحولت إلى نقطة سوداء تعكس غياب التأهيل الحضري وانتشار مظاهر العشوائية.

وحسب معطيات ميدانية، تعرف هذه المنطقة تدهوراً واضحاً على مستوى البنية التحتية، في ظل غياب إعادة تهيئة الشوارع والأرصفة، وضعف الإنارة العمومية، وغياب التشجير ومواقف السيارات المنظمة، ما يساهم في تفاقم الفوضى ويؤثر سلباً على جمالية الفضاء الحضري وجودة عيش الساكنة.

وتزيد من حدة الوضع، وفق متتبعين، مظاهر الاستغلال غير القانوني للملك العمومي، حيث تحولت مساحات مخصصة في الأصل كفضاءات خضراء إلى مواقف عشوائية للمركبات، في خرق واضح للتصميم الحضري المعتمد، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام وثائق التعمير ونجاعة آليات المراقبة.

ويعبر عدد من السكان عن استيائهم من هذا الوضع، معتبرين أن المنطقة تعاني من “تجاهل واضح” من طرف المجلس الجماعي، الذي لم ينجح، بحسب تعبيرهم، في إيجاد حلول عملية لإعادة الاعتبار لهذا المحور الطرقي وإعطائه الطابع الحضري اللائق بمدينة ذات إشعاع دولي.

ويطالب المتضررون بتدخل عاجل للسلطات المحلية والمصالح المختصة، من أجل فرض احترام القانون، وإعادة تأهيل المنطقة وفق رؤية عمرانية متكاملة، تضمن توفير التجهيزات الأساسية وتحسين المشهد الحضري، بما ينسجم مع مكانة مراكش كوجهة سياحية عالمية.

وفي ظل استمرار هذا الوضع، تبقى الطريق المدارية العزوزية–المحاميد نموذجا صارخا للتحديات التي تواجه تدبير المجال الحضري، بين طموحات التنمية الحضرية وإكراهات الواقع الميداني.

مراكش الاخبارية

عبدالوارث أبعلال

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

المقال التالي ←

الطالبي العلمي يضع حقوق الطفل والذكاء الاصطناعي في واجهة الحوار البرلماني المغربي-البلجيكي

→ المقال السابق

مراكش بين إشعاع "جيتيكس" واختناق البنية التحتية : أين وصل مشروع قصر المؤتمرات؟

اترك تعليقاً