الصراع يحتدم بين الركراكي وعموتة لقيادة المنتخب السعودي في المونديال
تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الجدل داخل الأوساط الإعلامية السعودية، عقب الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب السعودي أمام نظيره المصري بأربعة أهداف دون رد، في مباراة ودية تدخل ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث أعادت هذه النتيجة إلى الواجهة تساؤلات عديدة حول مستقبل المدرب هيرفي رونار، وقدرته على إعادة التوازن إلى “الأخضر” في المرحلة المقبلة.
وفي خضم هذا النقاش، برزت أسماء تدريبية جديدة مرشحة لتولي قيادة المنتخب السعودي، يتقدمها المدربان المغربيان وليد الركراكي والحسين عموتة، اللذان أصبحا محط اهتمام متزايد داخل الإعلام الرياضي السعودي، خاصة في ظل النجاحات التي حققتها المدرسة التدريبية المغربية في السنوات الأخيرة.
وبرز هذا الطرح بشكل واضح من خلال برنامج أكشن مع وليد، حيث تم تداول اسمي الركراكي وعموتة كخيارين قادرين على منح دفعة جديدة للمنتخب، وهو الطرح الذي لقي دعمًا من بعض المحللين، من بينهم عماد السالمي، الذي أشاد بكفاءة المدربين المغربيين وقدرتهما على قيادة المرحلة المقبلة.
في المقابل، لا يخلو المشهد من أصوات متحفظة، إذ اعتبر الإعلامي محمد الشيخ أن إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني في هذا التوقيت قد يكون محفوفًا بالمخاطر، بالنظر إلى ضيق الفترة الزمنية التي تفصل المنتخب عن الاستحقاق العالمي، وهو ما قد يعيق مهمة أي مدرب جديد في الانسجام السريع مع المجموعة وفرض بصمته الفنية.
وبين مطالب التغيير واعتبارات التوقيت، يظل اسم المدربين المغربيين حاضرًا بقوة في دائرة الترشيحات، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحاد السعودي خلال المرحلة المقبلة.
إيقاف شخص اعتدى بالعنف على سائق شاحنه
→ المقال السابققبل عيد الأضحى.. أسعار اللحوم الحمراء تلهب جيوب ساكنة مراكش وسط تساؤلات حول جدوى الدعم
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

