هل ستبقى القائدة هاجر عاجزة عن الوقوف في وجه محتلي الملك العام بالمحاميد القديم؟

المحاميد القديم المعروف بأزقته الضيقة وبكثافة سكانه، صار الآن من أكثر النقاط السوداء بمدينة مراكش، وذلك بفعل تنامي مجموعة من الظواهر الخطيرة به.
فإضافة الى الترويج الكبير للمخدرات بهذا الحي، يشتكي مجموعة من المواطنين من الاحتلال الخطير لجزء كبير من مساحات الملك العام به، إذ صار المرور من بعض أزقته مهمة صعبة، إذ لا يمكن لك أن تجد شبرا للمرور مشيا على الأقدام فما بالك وانت على متن الدراجة أو السيارة، وذلك في ظاهرة خطيرة ليس هناك من يحاسب عليها أو يعمل على تطويقها.
المحلات التجارية بالمحاميد القديم، كلها احتلت الرصيف، وأخرى تجاوزت المساحات المسموح استغلالها، لتعمل حتى على تزليج الملك العام، ليصير معها الاستثناء قاعدة أمام أعين السلطات التي لا تبعد ملحقتها الادارية عن تلك المحلات بسوى أمتار قليلة.
فيا ترى هل تستطيع السيدة هاجر (أول امرأة ترأس ملحقة المحاميد القديم)، القضاء على هذا النوع من الاحتلال الخطير للملك العام، وعلى كل الظواهر التي تشوه المنطقة (البناء العشوائي).. أم سيترك الأمر على ما هو عليه، وكأن هناك تواطؤا من السلطات مع محتلي الملك العام، أو أن الأخيرين صاروا وعن سبق إصرار أقوى وفوق القانون؟!.
إحالة ملف عبد العالي دومو الرئيس السابق لجهة مراكش على قاضي التحقيق
→ المقال السابقتهشيم زجاج مجموعة من السيارات بمنطقة المحاميد
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

