النتيجة المبهرة

لنصل الى نتيجة مبهرة علينا ان نعمل من اجل الوصول اليها. كيف ذلك؟
يجب ان نبرمج دماغنا على ان الفشل يعلم النجاح.
حين ارسب في الامتحان فهذا لا يعني نهاية العالم, يجب أن أبحت عن أسباب الرسوب بوضع تساؤلات:
لماذا رسبت ؟ الانني تها ونت؟ ألانني لم استوعب ؟الانني كنت لاابالي؟ الانني اظن نفسي احسن من الاخرين؟ وهذا يدخل في التكبر الانني لا ارضى بقول لم افهم, لم اعرف, ام لان الدراسة لا تعني لي شيئ ,أم لان ظروفي لم تكن تسمح, اما ماديا اومجتمعيا.
أضع التساؤل التالي. متى رسبت :
هل في السنة الاولى؟ لعامل الخوف من المجهول, لعامل الخوف من المدرس ،لانني ما زلت مرتبط عاطفيا بابوي,
هل رسبت في الابتدائي؟لانني كنت خجولا ,لانني لم اجد من يساعدني ,لانني كنت ادعي المعرفة .
هل رسبت في الاعدادي ؟لانني لا اعرف عنه شيئ, هل كانت هذه المرحلة بالنسبة لي تغيير في المستوى فقط, دون معرفة المحتوى, املاننيرفظتالاستماع لمن يحق له توجيهي او مراقبتي, فتهاونت ورسبت .هل رسبت في الثانوي ؟لانجرافي مع مجموعة لم تعد ترغب في الدراسة.
هل رسبت لانني لم احسن التوجيه ؟
هل رسبت لانني كنت مرغما على متابعة شعبة لارضاء والدي؟
كل هذه التساؤلات ان وجدنا الاجابة الصحيحة عليها وجدنا نصف حل المشكلة. لأننا اذاك نكون قد وضعنا أيديانا على مسببات الرسوب ,لنجعل تصحيحها خطوة إيجابية ,للوصول الى النتيجة المرضية.
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

