مشاهد لا أخلاقية.. بشارع النخيل تثير غضب ساكنة المحاميد

موجة غضب عارمة تعتري سكان منطقة المحاميد بمقاطعة المنارة مراكش مساء كل يوم، وخاصة هؤلاء الذين لم يتمكنوا من السفر والهروب من حرارة مراكش المفرطة خلال العطلة الصيفية الحالية، وذلك كلما اتجهوا صوب الفضاء الأخضر الوحيد المتاح لهم كمتنفس طبيعي بالمحاميد، حيث ينصدمون بمشاهد لا أخلاقية يفضلون معها العودة إلى منازلهم وتحمل حرارة جدرانها على برودة ذاك الفضاء وما يحتويه من تلك المشاهد.
الحديث هنا يتعلق بشارع النخيل الذي يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة المحاميد، حيث ومع كل مساء يتحول إلى قبلة للعشاق ولكل من يريد اصطياد الفتيات والنساء بشكل عام، وذلك من طرف غرباء عن المنطقة، يأتون للشارع المذكور خصيصا من أجل إيجاد جسد يقضون معه ما تبقى من ليلهم، أو من أجل تنسيق موعد غرامي لاحق، وذلك أمام أنظار الكل.
المشاهد تلك صارت مصدر قلق للعديد من الأسر التي تقصد شارع النخيل هربا من حرارة منازلها، وخاصة أنها تكون برفقة أبنائها وهو ما يشكل إزعاجا بالنسبة إليها، ليصير ذاك المتنفس مجرد مكان آخر يخنقها عوض أن يكون لها فضاء أخضرا ينتهي عند معلمة أحد أهم مساجد منطقة المحاميد.
وليس العشاق أو الباحثين عن المتعة الجنسية السبب الوحيد الذي يقض مضجع سكان المحاميد عند خروجهم لشارع النخيل، وإنما حتى بعض أصحاب الدراجات النارية، وذلك لتحويلهم الشارع المذكور إلى حلبة للسباق، وهو ما يتسبب في حوادث سير خطيرة، كثيرا ما يكون ضحيتها الراجلين، وهو ما يستدعي إعادة الاعتبار لذاك المكان الذي يعتبر الفضاء الأخضر الوحيد للساكنة، وخاصة بعد الإهمال الذي تعرضت له الحديقة المجاورة لمطار المنارة مراكش.
المجازر الجماعية تفتح في وجه العموم بمناسبة عيد الأضحى
→ المقال السابقكمين محكم ينتهي بإيقاف شاب ابتز فتاة بمراكش وهدد بنشر فيديو يخصها
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

