يشهد الشارع الرئيسي بحي بريمة خلال شهر رمضان حالة من الاكتظاظ الخانق، خصوصا في الفترات التي تسبق موعد الإفطار، حيث تتحول حركة السير إلى معاناة يومية بالنسبة للساكنة ومستعملي الطريق بسبب الفوضى التي ترافق نشاط بعض باعة الحلويات.
فمع تزايد الإقبال على اقتناء الحلويات الرمضانية، يتجمع عدد كبير من الزبائن في نقطة محددة على مستوى الشارع الرئيسي للحي، الأمر الذي يؤدي إلى توقف السيارات بشكل عشوائي وعلى جنبات الطريق، بل وأحيانا وسط الشارع، في محاولة سريعة للتبضع قبل موعد الإفطار.
هذا التوقف الارتجالي والمتكرر يتسبب في اختناق مروري واضح، حيث تتكدس السيارات والدراجات في مسافة قصيرة من الشارع، ما يجعل المرور صعبا ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تعطيل حركة السير بشكل شبه كامل، خاصة في ظل غياب أي تنظيم فعلي لحركة الوقوف أو لتدبير هذا الإقبال الكبير.
ويؤكد عدد من المواطنين أن هذه الوضعية أصبحت تتكرر طيلة أيام شهر رمضان، حيث يتحول الشارع الرئيسي بحي بريمة إلى نقطة اختناق يومية بسبب فوضى الوقوف والتجمعات التي ترافق نشاط بيع الحلويات، في مشهد يطرح تساؤلات حول سبل تنظيم هذا الفضاء الحيوي بما يضمن استمرار النشاط التجاري دون الإضرار بانسيابية حركة السير.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذا الوضع تستدعي تدخلا لتنظيم الوقوف المؤقت خلال فترات الذروة، بما يسمح بالحفاظ على النظام العام وضمان سلاسة التنقل، خصوصا وأن الشارع الرئيسي بحي بريمة يعد ممرا أساسيا تعرفه حركة مرور مكثفة طيلة اليوم، وتزداد حدتها بشكل لافت خلال شهر رمضان.

