الموظفين… أو جيش بنكيران الذي رماه بالرصاص

في تحليل بسيط للكتل الإنتخابية المرتبطة بالخطاب الحزبي، النتائج تثبت أن أكبر كتلة انتخابية قدست خطابات رئيس الحكومة السابق و الأمين العام السابق لحزب العدالة و التنمية هم موظفي الجماعات الترابية و أطر وزارتي التعليم و الصحة. و اليوم، أكبر نسبة الاحتجاج و التدمر تجتاح هاته الفئة. تركة التعاقد، مراسيم رفض التسوية بالشهادات ، رفع نسبة الخصم الضريبي على الدخل، تجميد الأجور، إخضاع سلة الاستهلاك لمقايصة ملغومة، منع التشغيل في القطاعات العمومية، حرمان الأطباء المقيمين من التغطية الصحية، رفض منح تعويضات المخاطر لأطباء المستعجلات….
خطاباته الحماسية قادت هذا الجيش ليتحرك برغبته إلى خندق ضيق في متاهات جبال وحده بنكيران و حزبه تمكن مما يكفيه من المعلومات الحربية التي جعلتهم يقفون في مركز إطلاق نار لن ينجو منها احد. مع احتفاظهم بذلك الخطاب الحربي الحماسي الذي يقول بأعلى صوت ” لن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم ” . جيوش انتطلقت نحو المكتوب لها، لكن ليس ما كتب الله لهم و لكن نحو ما كتب بنكيران و حكومته و حزبه من مراسيم و قوانين. أمام هذا المكتوب سقط الضحايا و ما زالوا يسقطون.
سيظلوا يسقطون ما دامت صدور المريدين تقبل قصف الشيخ برصاص الموت و يعتبرونها شهادة.
زيارة البابا للمغرب تعزيز للحوار بين الأديان
→ المقال السابقسفيان الماديلي: في شروط قيام مدرسة عمومية حاضنة للمستقبل
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

