أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي في مراكش يتملصون بشتى الدرائع من إتاوات مفروضة
تفرض جهات من وزارة التربية الوطنية في مراكش على مؤسسات تعليمية خصوصية إتاوات موسمية بمبالغ محددة بنسب معلومة متفاوتة تؤديها هذه المؤسسات بدعوى المساهمة في برامج تربوية تنشيطية.
وأثقلت الإتاوات التي يتسلم مبالغها موظف بالإدارة الجهوية للتربية والتكوين، على أرباب التعليم الخصوصي بتكرار المطالبة بها حتى صار التحجج بشتى الدرائع مدعاة للتهرب من دفعها.
وليس معلوما ما إذا كان الموظف بمبادرة منه يكلف نفسه بالجمع النقدي وبواسطة الشيك للمبالغ التي تجهل أوجه صرفها في غياب المسؤولية المحاسباتية عن تحصيلها، أو أن الموظف يجمع “المحاصيل” بتكليف رسمي.
وكشف التسريب من مصدر معني مباشرة بالخبر، عن وجه مما يجب فتح تحقيق شفاف نزيه في وقائعه لاسيما وأن المواقف تجاه التعليم الخصوصي تشتد حدة في ظل الظروف المصاحبة لحالة الطوارئ الصحية المفروضة بسبب وباء كوفيد -19 وما أعقبها، والحياد السلبي للإدارات الحكومية لوزارة التربية الوطنية من وضعية الشد والجذب بين أولياء الأمور ومؤسسات التعليم الخصوصي …
وأكد مصدرنا أن الموظف (الجامع) يطوف على المؤسسات الخصوصية ويتواصل فقط مع أصحابها مؤتمِرا بما يدعيه من رئيسه الجهوي الأعلى، بتحصيل مبلغ محدد لكل مؤسسة غير قابل لا للمساومة ولا للمفاوضة وأمامه الأشخاص إما يذعنون أو يتملصون بالتهرب من لقائه واللجوء إلى الحيل التي ربما لا تعفيهم تحت طائلة ما يعلمونه ولا يقدرون في المواجهة به على إنكار.
فهل الخبر لدى المسؤولين به علم أم أن الثوم فائدته في بطون ورائحته تزكم أرياق الآخرين.
نتائج الحوار.. الإعلان عن منحة المردودية لموظفي التعليم قيمتها 1200 درهم في الشهر وإلغاء الأنظمة الأساسية لموظفي الأكاديميمنحة المردوديةات
→ المقال السابقانطلاق عملية الإحصاء المدرسي السنوي باكاديمية مراكش
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

