“جيتيكس” يخنق شوارع مراكش+صور
تعيش الشوارع الرئيسية القريبة من موقع احتضان معرض “جيتيكس إفريقيا 2026” بمدينة مراكش، على وقع اختناق مروري، تحول معه التنقل اليومي إلى معاناة حقيقية للساكنة والسائقين، لا سيما في ساعات الذروة، حيث تسبب هذا الوضع في إعاقة انسيابية حركة السير وإطالة زمن الوصول إلى المرافق الحيوية والخدماتية، مما خلق حالة من التذمر الواسع.
ويتكرر هذا السيناريو في المدينة الحمراء كلما احتضنت مدينة النخيل تظاهرة فنية أو سياسية أو عليمة، ما يعيد النقاش إلى الواجهة حول جهود المسؤولين في إيجاد حلول جذرية لمشكل الاختناق المروي الذي بات يعد مصدر قلق للزوار والسكان.
وقد تحولت جل الشوارع القريبة من معرض “جيتيكس إفريقيا 2026”” إلى “نقاط سوداء” تواجه ضغطا هائلا يفوق طاقتها الاستيعابية الحالية، وتعمق أزمة التنقل ما يساهم في خدش الصورة السياسية لهذه المدينة.
وتشير تقارير اٍعلامية، بأن الأمر بات يحتاج إلى تدخل فوري من قبل مصالح وزارة الداخلية لإعادة التوازن والتنظيم لمدينة مراكش، وإنقاذها من العشوائية التي تتخبط فيها جراء تنظيم تظاهرات عالمية أصبحت تشكل مصدر قلق حقيق لمستعملي الطريق كلما استقبلت المدينة حدثا بارزا نتيجة سوء احتواء الاكتظاظ على الطرقات.
وسبق أن لفعاليات مدنية بمراكش، أن اقترحت تنظيم هذه التظاهرات خارج أسوار مدينة مراكش، أو خلق مساحة أكثر نجاعة توفر لزوارها مختلف الفضاءات الضرورية وخلق مواقف للسيارات لوقف نزيف الركن العشوائي الذي يخنق شوارع مراكش.
ويرى الفاعلون أن هذا المقترح سيسهم بشكل مباشر في تخفيف حدة الاختناق وتوزيع ضغط الحركة المرورية بشكل أكثر توازنا.
وزير الثقافة يقف على تقدم ترميم المواقع الأثرية بمراكش ونواحيها
→ المقال السابقعامل إقليم شيشاوة يتفقد أشغال تأهيل مؤسسات تعليمية بأداسيل
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

