فاجعة أغواطيم تعيد ملف المنازل الآيلة للسقوط إلى الواجهة
أعاد حادث انهيار جدار طيني بدوار بقادر بمنطقة أغواطيم، إقليم الحوز، الأسبوع الماضي، والذي أودى بحياة طفلتين، ملف المنازل الآيلة للسقوط إلى واجهة النقاش العمومي، مسلطا الضوء على واقع عمراني هش تعيشه عدد من الدواوير والجماعات القروية بالإقليم.
وفي هذا السياق، أفاد فاعلون جمعويون بالمنطقة، أن الحادث المأساوي يكشف حجم الخطر الذي لا يزال يهدد سلامة الساكنة المحلية، في ظل استمرار عدد كبير من الأسر في الإقامة داخل بنايات متداعية، أغلبها مبني بالطين، وتفتقر لأبسط شروط السلامة والمتانة، وزادتها التساقطات المطرية الأخيرة ومخلفات زلزال الحوز هشاشة.
واعتبر الفاعلون، أن ما وقع بدوار بقادر يجب أن يشكل جرس إنذار حقيقي للسلطات المحلية والجهات الوصية، من أجل التعاطي الجدي والمستعجل مع ملف المنازل المهددة بالانهيار، والذي عمر طويلا دون حلول ناجعة.
وطالب المتحدثون بضرورة اعتماد مقاربة استباقية وشاملة، تقوم على ثلاث ركائز أساسية: أولا الإحصاء الدقيق والشامل لكافة المنازل التي تشكل خطرا على قاطنيها، ثانيا التدخل الوقائي عبر تدعيم أو هدم وإعادة بناء ما يمكن إنقاذه، وثالثا توفير بدائل سكنية لائقة ومؤقتة للأسر المتضررة، إلى حين إيجاد حلول جذرية.
وأكدوا أن استمرار الوضع على ما هو عليه ينذر بوقوع فواجع أخرى، قد تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من تقلبات جوية، داعين إلى تظافر جهود جميع المتدخلين، من سلطات إقليمية ومجالس جماعية وقطاعات حكومية، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
آخر الأخبار
التأكيد على مواصلة العمل الوطني لاستكمال الوحدة الترابية واسترجاع سبتة ومليلية
البام: الأغلبية ليست “كومبارس” والحكومة القوية لا تحتاج برلمانا صامتا
حجز وإتلاف 120 كيلوغراما من لحوم الديك الرومي الفاسدة في قلب الصويرة
شبهة التغرير بقاصر تستنفر درك شيشاوة و تنتهي بتوقيف شاب عشريني بأكادير
توقعات طقس اليوم الخميس
بعد وصف الحقوقيين بالطابور الخامس.. عزيز غالي يتحدى محمود عرشان ويدعوه إلى جلسة استماع علنية
