الحرمان من التعويض الجزافي..يؤجج غضب أجراء المقاهي و المطاعم بالصويرة
تفاجأ العديد من عمال المطاعم و المقاهي من القرار المجحف الذي قضى بإجراء تمديد منح التعويض الجزافي الشهري المحدد في 2000 درهم والذي هم على وجه الخصوص الأجراء العاملين في مؤسسات الإيواء المصنفة ووكالات الأسفار إضافة إلى النقل السياحي والمرشدين دون إدماج أجراء المطاعم و المقاهي ، الأمر الذي أثار استياء شريحة واسعة النطاق من الفئات العاملة بالمطاعم و المقاهي خصوصا ان أوضاعهم المادية غير مستقرة جراء تفشي فيروس كورونا وكذا الإجراءات المتخذة من أغلبية المشغلين الذين عمدوا على تقليص مدة العمل الفعلي و منح الأجراء راتب نصف شهري مما أزم وضعية هذه الفئة التي لا زالت تعاني من الجائحة و تداعياتها.
وقد عرفت مدينة الصويرة منذ أمس الجمعة 7 غشت 2020 صرخة لمشغلين بإحدى المطاعم داخل المدينة العتيقة و الذين عبروا عن إمتعاضهم من القرار المجحف في حق أجراء المطاعم و المقاهي وقد هددوا بإغلاق مطاعمهم بغية إيجاد حلول مناسبة و ملائمة يحترم فيها مبدأ المساواة و المسؤولية الواعية و تكافؤ الفرص بين كافة ابناء هذا الوطن.
من جهته اعتبر محمد هيلان مندوب أجراء مؤسسة سياحية معروفة بالصويرة يشغل بها اكثر من 45 عامل و عاملة ان الأجراء وعمال المطاعم بإقليم الصويرة هم الأكثر تضررا من جائحة كورونا، وفي الوقت الذي كانوا يترقبون فيه تفهم الجهات المسؤولة لمعاناتهم، وجدوا انفسهم ضحايا الإقصاء والحرمان من الدعم الحكومي ، وبالتالي تلقى العديد من اجراء وعمال المطاعم التي تتجاوز 300 مطعم بمدينة الصويرة وحدها، وكل مطعم يشغل من 5 إلى 50 عامل،
تلقوا ضربة قاضية جدا بحرمانهم من المساعدة من صندوق الجائحة، الشيء الذي يهددهم واسرهم بالتشرد.
تسجيل 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا على مستوى جهة مراكش
→ المقال السابقكورال أندلسيات موكادور: عندما ينهل الابداع الفني من التميز الدراسي
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

