معاناة يومية مع حرق الأزبال بتمصلوحت وتأثيرات مقلقة على الصحة والبيئة
تشهد جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة تكرارا لعمليات حرق الأزبال، الأمر الذي أثار استياء واسعا في صفوف السكان، لما يترتب عنه من آثار سلبية تمس صحتهم وسلامة بيئتهم.
ويشتكي عدد من سكان المنطقة من تصاعد الأدخنة الكثيفة والروائح الخانقة الناتجة عن هذه العمليات، ما يجعل الأجواء غير صالحة للتنفس داخل الأحياء السكنية القريبة، وقد باتت هذه الممارسات تشكل تهديدا حقيقيا لصحتهم وصحة أطفالهم، خصوصا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية أو حساسية الصدر.
ويرى عدد من المواطنين أن استمرار حرق النفايات بهذه الطريقة العشوائية يفاقم معاناة المرضى وكبار السن، حيث يتسبب الدخان المنبعث في ضيق التنفس ومخاطر صحية محتملة على المدى البعيد، فضلا عن التأثير الخطير على صحة الأطفال الذين يضطرون يوميا لاستنشاق هواء ملوث بالدخان.
ولا يقتصر الضرر على الجانب الصحي فحسب، بل يمتد أيضا إلى البيئة المحلية، إذ يؤدي حرق النفايات إلى انبعاث مواد ملوثة في الهواء وتلويث التربة، مما ينعكس سلبا على التوازن البيئي وجودة العيش.
ويطالب السكان بتدخل الجهات المعنية من أجل وضع حد لهذه الظاهرة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة لتدبير النفايات بطرق تحترم المعايير البيئية وتحمي صحة المواطنين، مع تعزيز المراقبة واتخاذ إجراءات صارمة في حق كل من يثبت تورطه في القيام بحرق الأزبال.
توقعات طقس اليوم الأحد
→ المقال السابقشركة الطيران الألمانية “ديسكوفر إيرلاينز” تزيد رحلات مراكش
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

