نظمت دار الشعر بمراكش، أمس السبت، فقرة جديدة من برنامجها “أصوات نسائية” ضمن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، بمشاركة شواعر وفنانات يمثلن التعدد اللساني والتنوع الثقافي المغربي، إلى جانب افتتاح معرض لمنتوجات فنية وتراثية للفنانة التشكيلية زكية العاقب، التي تشتغل بتقنيات التطريز اليدوي لإعادة صياغة تحف فنية.
وعرفت الفعاليات تنظيم ليلية شعرية بمشاركة الشاعرات فاطمة الفايز وحفيظة الفارسي والبتول محجوبي ولطيفة أثر رحمة الله ومريم مولاي علي أطويف، تأتي ضمن سياق احتفاء الدار بشواعر المغرب الثقافي وتنوعه الثقافي الخصب، وأيضا ضمن البرنامج الشعري لليالي الشعر الرمضانية في دورتها الثامنة، فضاء للقاء وصالون أدبي مفتوح على رواد الشعر وعشاق بهاء الحرف والكلمة.
وتعد الشاعرة والباحثة فاطمة الفايز أحد مكرمات مهرجان الشعر المغربي، باحثة ومبدعة، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأگادير وهي عضو دائم بمختبر الدراسات والأبحاث في اللغة والأدب والثقافة والهوية بالكلية، وقد نشرت عدة دراسات وأبحاث حول التراث الأمازيغي.
أما الشاعرة والإعلامية حفيظة الفارسي فهي تأتي من راهن القصيدة المغربية الحديثة وأسئلتها، إذ تنتمي إلى شاعرات القصيدة الحديثة اليوم، وهي تحاول صياغة تجاربها وبلاغتها الخاصة.
من جانبها، الشاعرة الحسانية مريم مولاي علي أطويف، هي من الأجيال الجديدة للمنجز الشعري الحساني في الصحراء، من آسا تواصل أطويف الانتقال إلى تراكم المكتوب والخروج من سياق الشفاهي، وترسخ كل من الشاعرة البتول محجوبي ولطيفة أثر رحمة الله نمطا إبداعيا مختلفا، من خلال كتابة القصيدة العمودية.
ومن المغرب الشرقي إلى سوس العالمة، تعبر محجوبي ورحمة الله بقصيدتهما إلى سياق تكريس تجربة هذا النمط الإبداعي في التجربة الإبداعية النسائية المغربية اليوم.

![]()

