سجل المغرب، لأول مرة، حضوره كضيف شرف في المعرض الدولي المرموق “ريترو موبيل”، الحدث البارز المخصص للمركبات التاريخية والكلاسيكية، وذلك خلال دورته الخمسين التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.
وأتاحت هذه التظاهرة العالمية، التي استقطبت هذا العام نحو 150 ألف زائر، للمملكة فرصة إبراز تميز الصناعة التقليدية المغربية المطبقة على السيارات العتيقة، مسلطة الضوء على الخبرة والحرفية التي يزخر بها المغرب في هذا المجال.
وشكلت المشاركة المغربية مناسبة لإجراء لقاءات وتبادلات مثمرة، خاصة داخل فضاء الاتحاد الدولي للمركبات القديمة، تمحورت حول سبل الحفاظ على التراث التاريخي للسيارات وتثمينه، وتعزيز التعاون بين الفاعلين الدوليين في هذا القطاع.
وتندرج هذه المشاركة، التي حظيت بدعم دار الصانع والجامعة الملكية المغربية للمركبات العتيقة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تموقع المغرب كوجهة موثوقة في مجال ترميم السيارات التاريخية، لاسيما في ظل الطلب المتزايد من أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية.
ويشار أن معرض “ريترو موبيل” دأب، منذ تأسيسه، على توفير فضاء جامع لمختلف المتدخلين في عالم السيارات الكلاسيكية، وهو ما تجسد خلال هذه الدورة بمشاركة أكثر من 600 عارض.

