الزعيم يطالب بإنشاء إعدادية لإنهاء معاناة تلاميذ جماعة بوروس
وجه المستشار البرلماني عبد اللطيف الزعيم سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سلط من خلاله الضوء على المعاناة اليومية التي يعيشها تلاميذ جماعة بوروس بإقليم الرحامنة، بسبب غياب مؤسسة تعليمية إعدادية بالمنطقة.
وأكد المستشار في سؤاله أن هذا الوضع يفرض تحديات كبيرة على التلاميذ وأسرهم، حيث يجبر الأطفال، بعد استكمال المرحلة الابتدائية، على التنقل لمسافات طويلة نحو ثانوية “الأمل” الإعدادية بجماعة سيدي بوبكر، هذه الرحلة اليومية الشاقة تتسم بمشاكل النقل وغياب ظروف ملائمة للدراسة، مما يؤثر سلبا على نفسية التلاميذ ومستواهم التعليمي.
وأشار الزعيم إلى أن الظروف داخل ثانوية “الأمل” تعقد الوضع أكثر، بسبب الاكتظاظ الكبير ونقص المرافق الضرورية، ما يجعل متابعة الدراسة تجربة مرهقة للتلاميذ القادمين من جماعة بوروس، وفي أوقات الفراغ، يضطر هؤلاء التلاميذ إلى الانتظار خارج المؤسسة تحت ظروف مناخية صعبة، مما يفاقم معاناتهم.
ونبه المستشار إلى أن هذه الظروف دفعت العديد من الأسر إلى اتخاذ قرار مؤلم يتمثل في منع أبنائهم من متابعة الدراسة بعد المرحلة الابتدائية، خوفا من المخاطر اليومية التي يواجهونها، وأدى هذا الوضع إلى تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي في المنطقة، مما يزيد من حدة التفاوت التعليمي بين القرى والمدن.
وفي هذا السياق، تساءل الزعيم عن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإنشاء مؤسسة تعليمية إعدادية بجماعة بوروس، لضمان حق التلاميذ في التعليم وتخفيف المعاناة عنهم وعن أسرهم.
بعدما هاجمت حكومة أخنوش..إحالة ريم شباط على لجنة الاخلاقيات
→ المقال السابقأخنوش "بفضل فعالية خارطة الطريق السياحية بات المغرب أول وجهة سياحية في إفريقيا"
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

