موظفة بملحقة أسكجور تتلاعب بحياة مريضة بالسرطان
“الكل مسؤول على نجاعة الإدارة العمومية، والرفع من جودتها، باعتبارها عماد أي إصلاح، وجوهر تحقيق التنمية والتقدم، الذي نريده لأبناء شعبنا الوفي”، بهذه العبارات من الخطاب الملكي الذي أدلى به جلالته أمام البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية العاشرة، نفتتح مقالنا هذا، الذي سيتطرق إلى المعاملة السيئة التي يجدها المواطنون عند حلولهم ببعض المرافق الإدارية خاصة المقاطعات.
والمثال يقودنا إلى الملحقة الإدارية أسكجور التابعة لتراب مقاطعة المنارة، بعدما وجد مواطن يقطن بحي المحاميد صعوبة بالغة في الحصول على وصل إيداع ملف الحصول على البطاقة ” راميد ”.
وحسب ما جاء على لسان الشخص المذكور في تصريح لموقع “مراكش7″، فقد كشف الأخير أنه توجه صوب الملحقة الإدارية أسكجور خلال الأسبوع الماضي، حيث وضع طلبا رهن إشارة قسم المساعدة الاجتماعية الخاص بخدمة الرميد، ليطلب منه العودة يوم أمس الثلاثاء من أجل تسليم الوصل، لكنه تفاجأ عند قدومه بعدم توفره، وهو ما أثار امتعاضه، ليحاول استفسار الموظفة المسؤولة، لكن تعامل الأخيرة السيئ معه زاد من غضبه.
وأضاف المتضرر أن الطلب المقدم للحصول على بطاقة الرميد خاص بشقيقته التي تعاني من مرض السرطان، ومقبلة على إجراء الحصص الخاصة بعلاج المرض الخبيث انطلاقا من فاتح شهر غشت الجاري، لكن عدم توفرها على بطاقة الرميد دفعها للانتظار بالنظر لضعف إمكانياتها المادية وهو ما يهدد حالتها الصحية.
وكان موقع “مراكش7” قد أدرج شهر شتنبر الماضي مقالا حول الصعوبات التي يجدها المراكشيون بالإدارات العمومية، والذي لم يجد تفاعلا من الجهات المسؤولة المطالبة بإعطاء تعليماتها من أجل تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.
ساكنة أولاد حسون تطالب بإحداث ثكنة للوقاية المدنية
→ المقال السابقتمتيع "ولد الفشوش" بالسراح المؤقت يثير شكوك حقوقيين بمراكش
آخر الأخبار
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

