معاناة ساكنة المسيرة الثانية تسائل السلطات والمنتخبين
على ما يبدو أن السلطات المحلية للملحقة الإدارية الحي الحسني، لم تستطع وبالرغم من التغييرات التي تطرأ على قيادها وكذا الباشوات مع كل حملة تنقيلات في صفوق أفراد وزارة الداخلية، في أن تحد من الفوضى والتسيب، الذي تعرفه الأزقة المتواجدة بمحيط مسجد “تيحيحيت” بحي المسيرة الثانية.
وبالرغم من عديد الشكايات التي تتقاطر على السلطات المحلية، وكذا والي الجهة من طرف الساكنة المتضررة والفعاليات الجمعوية، الا أن عناصر السلطة تكتفي فقط بحملات متقطعة، لم تجدي نفعا مع الباعة المتجولين وكذا أصحاب العربات المجرورة، الذين حولوا محيط مسجد تيحيحيت الى سوق عشوائي.
وجاء في تصريح أدلى به أحد الحقوقيين لموقع “مراكش7″، أن المكان المذكور يعرف تلوث سمعي وبيئي يصل إلى داخل المنازل، مما يحرم الأطفال من مراجعة دروسهم والمرضى من الراحة، وذلك نظرا للكلمات والألفاظ النابية التي تصل مسامعهم، إضافة إلى الفوضى التي تحوله إلى سوق دائما يستمر إلى حدود الحادية عشرة ليلا أمام أنظار السلطات المحلية والمنتخبة.
وباتت وضعية محيط جامع “تيحيحيت” تستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المحلية، وكذا المنتخبين من أجل ايجاد حل مستعجل، وذلك لإنهاء معاناة الساكنة، التي اجبرت فئة عريضة منها إلى بيع منازلها والهروب نحو احياء اخرى بحثا عن الهدوء.
منها جهة مراكش-آسفي.. أزيد من 60 بالمائة من حالات الإصابة بالسيدا تتمركز في ثلاث جهات بالمغرب
→ المقال السابقورشة تدريبية بمراكش لفائدة المؤطرين حول النظام الجديد لمراقبة وفيات الأمهات والمواليد في المغرب
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

