مرة كل ست سنوات…ولكم الكلمة
مرة كل ست سنوات، يضع اشخاص سياراتهم ويترجلون، يركبون سيارات مثل سياراتنا ويريحون الفارهات داخل فيللهم، يتمشون في الحواري ويسلمون على الناس البسطاء مثلنا … يكتشفون عمق مأساتنا ويتخطون الازبال والاتربة التي تعايشنا معها كأثات البيت؛
يبتسمون في وجوهنا ويتواضعون، يتوسلون ويلتمسون الصدقة التي نقف على ابوابهم من اجلها على مدى الايام؛
يجربون فينا وصفات الكذب والزور والبهتان وسرقة الاحلام، يطعموننا من ارزاقنا التي ينهبونها ولايكفوننا غائلة الجوع، يتكلمون لغتنا التي لاتدرج على لسانهم لانهم فرنسيون واسبان وانجليز وامريكان، جنسياتهم مغربية وهوياتهم اجنبية؛
يتذكرون ولأول مرة أنهم مغاربة.
يرحل هؤلاء الأشخاص لمدة اسبوعين في مجاهل الفقر والجهل والتخلف والامية…ثم يعودون من اجازتهم الى حياة الترف والبذخ والغنى، يتسامرون بعضهم يحي بعضا ويحكي عن شعب مغفل متخلف طماع جشع سافل ساقط، يصدق الوهم ويلاحق السراب يلهث ولا يدرك
هل تعرفتم من يكون هؤلاء الأشخاص؟؟؟؟؟؟؟
انا عرفتهم حين جاؤوا يسرقون صوتي الذي هو وحده مايزال بحوزتي بعد ان سرقوا مني كل شيء.
ولكم الكلمة…
وحدها النزاهة تؤسس لعلاقة موضوعية بين الصحافة وقطاع التعليم بجهة مراكش آسفي
→ المقال السابق<strong>ترشيحات مهينة للديمقراطية ولتاريخ النضال الوطني دون اعتماد ميثاق للأخلاقيات</strong>
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

