مخفضات السرعة العشوائية…تغضب أصحاب السيارات والدراجات النارية.
تتنامى مخفضات السرعة “العشوائية” بشكل مهول ومثير للقلق بداخل معظم الأزقة والشوارع الشعبية بمراكش، حتى لقبها بعض المراكشيين بألقاب ك”القبر” و”الحيط” و”قمم توبقال”، وكل هذه الألقاب ماهي إلا تعبير عن سخطهم وعدم رضاهم عن هذه المخفضات للسرعة. ويعمد بعض السكان لإنشاء “ضوضان” عشوائي أمام منازلهم دون ترخيص من الجهات المسؤولة أو إبلاغها حتى، ضاربين عرض الحائط مواصفات السلامة وعلامات التشوير الطرقي المسبق، مما يؤدي إلى حوادث بالجملة ينتج على إثرها أحيانا عاهات مستديمة لركاب الدراجات النارية الأكثر عرضة لهذا النوع من الحوادث. وفي ظل غياب الرقابة من الجهات المعنية، وزجر كل من يعرقل حركة السير العادي بهذه الطريقة، تتزايد هذه الظاهرة التي أرهقت بشكل كبير أصحاب السيارات والدراجات النارية في التفاقم.
شكايات على مكتبي العامل بنشيخي والوالي لحلو للطعن في أشغال الجمع العام الاستثنائي للمجلس الإقليمي للسياحة بالحوز
→ المقال السابقبعد الأوامر الملكية "لارام" تطرح التذاكر بأثمنة غير مسبوقة
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

