انتقل إلى المحتوى

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • مجتمع

طنجة/ مراكش… الهوية العمرانية المهددة بالانقراض

مراكش الإخبارية 2021-02-05 19:00

اين يسير المغرب؟
لاينكر احد ان طنجة عرفت في العقدين الاخيرين طفرة انمائية نوعية طالت كل المرافق، كما عرفت نهضة عمرانية لانظير لها، لدرجة يقف الزائرالذي لم يزرها منذ سنوات امامها مشدوها، ويكاد لا يصدق نظره هل هو في مدينة مغربية ام في مدينة اروبية؟، حيث تغير وجه المدينة كليا نحو الافضل طبعا، ويبقى الميناء المتوسطي هو ذلكم الانجاز الهام الذي احدث انقلابا في كل المفاهيم، واعطى طنجة طابعا غير الذي اعتادته منذ الاستقلال، كماجعلهابالتالي تطمح عن جدارة واستحقاق، الى منافسة اكبر المدن العالمية المشهورة بحركة موانئها التجارية، مثل مدينة “روتردام” الهلندية، اما ميناء الجزيرة المقابل له فيظل بالمقارنة معه متواضعا.
وقد فتح انجازهذا الميناء العملاق شهية كبار الشركات العالمية التي هبت للاستثمار في طنجة، وبذلك تحولت الى قطب اقتصادي وصناعي، اضحى يحتل المرتبة الثانية وطنيا، بعد قطب الدار البيضاء، ويتوقع ان تحتل طنجة في افق العشرية القادمة، مكانة مرموقة وطنيا وعالميا، بعد استقطابها لمعامل صناعة السيارات، وسيتوج كل هذا الاهتمام خاصة، بالمدينة الذكية طنجة تيك(tanger tec) التي ستنجز حتما مستقبلا والتي ينتظر ان تستوعب عشرات الالاف من اليد العاملة ورغم تعثر انجازها اليوم فسوف تنجز غدا على يد ابنائها الغيورين .
كل هذا شيء جميل لكن لايجب ان يكون ذلك على حساب فقدان طنجة لهويتها الوطنية ولطابعها المغربي الاصيل، المتمثل في المحافظة على معالمها وماثرها التاريخية، خاصة وانها عرفت في السنين الاخيرة هجمة شرسة من قبل وحوش العقار، استهدفت القضاء على هذا الثرات، وعلينا اخذ العبرة من مدن عالمية لم تفقد هويتها، رغم انفتاحها على العصر، مثل مدينة اسطنبول التي ما فتئت تحطم ارقاما قياسية في عدد الزوار الذين يشدون اليها الرحال من كل حدب وصوب، لالشيء الا لانها تجمع بين الاصالة والمعاصرة، لان ما يهم السائح الاجنبي اولا،هو استنشاق عبق التاريخ قبل اي شيء اخر، والافبقية المظاهر الاخرى لايعدمها في بلده، بل الف مشاهدتها لدرجة الملل، مما يدفعه الى البحث عن البديل الذي يفتقده في بلده، فمراكش مثلا لايستهويه اليها حي جيليز العصري او حي النخيل، ولكن حتما جامع لفنا والمدينة العتيقة التي تختزن التاريخ التالد والزاخر بالصور التي تحيل على العصر الامبراطوري للمغرب ايام كانت مراكش هي واشنطن اليوم دونما مبالغة، مركزا للقرارات الدولية الحاسمة.

Loading

مراكش الإخبارية
مراكش الإخبارية

Post navigation

سابق المحكمة الإبتدائية بآسفي تقضي بعدم قبول طلب التطليق لكون الزوجة حامل
التالي تحرش وعنف ومخدرات بثانوية دار التونسي

قصص ذات صلة

حجز واتلاف كمية مهمة من الأسماك الفاسدة بقلعة السراغنة
  • مجتمع

حجز واتلاف كمية مهمة من الأسماك الفاسدة بقلعة السراغنة

2026-02-20 11:00
أجواء باردة نسبيا في طقس اليوم الجمعة
  • مجتمع

أجواء باردة نسبيا في طقس اليوم الجمعة

2026-02-20 09:00
الوكيل العام للملك يوضح ملابسات وفاة شخص بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء
  • مجتمع

الوكيل العام للملك يوضح ملابسات وفاة شخص بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء

2026-02-20 01:00
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • إلغاء حفل بمدرسة عرصة باني يسلط الضوء على اختلالات بنيوية بالمؤسسة
  • على إيقاع شوبرت وبيتهوفن.. مراكش تحتفي بالموسيقى الحجرة في موعد فني راق خلال رمضان
  • هدم بنايات عشوائية بحي المحاميد القديم وسط استنفار أمني
  • أتركين: الاستثمار في الصحة النفسية لم يعد خيارا تكميليا بل أصبح ضرورة تنموية وامنا صحيا واجتماعيا
  • توقيف ممتهن للنقل السري بمراكش أساء لسياح أجانب

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

إلغاء حفل بمدرسة عرصة باني يسلط الضوء على اختلالات بنيوية بالمؤسسة
  • تربية وتعليم

إلغاء حفل بمدرسة عرصة باني يسلط الضوء على اختلالات بنيوية بالمؤسسة

2026-02-20 18:00
على إيقاع شوبرت وبيتهوفن.. مراكش تحتفي بالموسيقى الحجرة في موعد فني راق خلال رمضان
  • ثقافة وفن

على إيقاع شوبرت وبيتهوفن.. مراكش تحتفي بالموسيقى الحجرة في موعد فني راق خلال رمضان

2026-02-20 17:00
هدم بنايات عشوائية بحي المحاميد القديم وسط استنفار أمني
  • محلية

هدم بنايات عشوائية بحي المحاميد القديم وسط استنفار أمني

2026-02-20 15:00
أتركين: الاستثمار في الصحة النفسية لم يعد خيارا تكميليا بل أصبح ضرورة تنموية وامنا صحيا واجتماعيا
  • زاوية برلمانية

أتركين: الاستثمار في الصحة النفسية لم يعد خيارا تكميليا بل أصبح ضرورة تنموية وامنا صحيا واجتماعيا

2026-02-20 14:13

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.