سماسرة الانتخابات بمراكش يهددون صحة المواطنين في عز كورونا
مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستعرفها بلادنا في الثامن من شهر شتنبر القادم، تظهر من جديد بعد المهن المرتبطة بالانتخابات، على غرار مهنة الوسطاء أو ما يعرف بالسماسرة، وهي الفئة التي تعمل على إستمالة المنتخبين للتصويت على المرشح الذي يشتغلون لصالحه طيلة فترة الحملة، التي قد تبدأ احيانا اشهر قبل موعد الاقتراع.
مراكش وعلى غرار جل مدن المملكة تعرف مع اقتراب المحطة الانتخابية انتعاش في سوق السماسرة، الذين يسارعون الزمن من أجل كسب أكبر عدد من الناخبين، لكن هذه السنة الامور مختلفة عن سابقاتها، بحكم تزامن الانتخابات مع جائحة كورونا، والتي تقتضي عدم الاشتغال بنفس طرق الفترات السابقة.
لكن على ما يبدو أن الوسطاء بالمدينة الحمراء خاصة النشيطين بالاحياء الشعبية، لم يولوا أي اعتبار للوضعية الوبائية الحالية التي تعرفها مراكش، حيث يضحون بصحة المواطنين مقابل انعاش جيوبهم بالاموال التي سيستخلصونها من المنتخبين في حملاتهم.
أمثلة عديدة تجسد خرق سماسرة الانتخابات للتدابير الاحترازية، حيث توصل موقع “مراكش7” من مصادر مطلعة بكون هذه الفئة تعقد يوميا اجتماعات داخل منازل ومحلات تجارية ومقاهي بالاحياء الشعبية، في غياب تام للتدابير الوقائية، وذلك بغية اقناع الناخبين خاصة فئة الشباب على التصويت لصالح الاحزاب التي تشغلهم.
وتقتضي الوضعية الوبائية الصعبة التي تعرفها مراكش، تفادي الاجتماعات السرية التي يفقدها سماسرة الانتخابات تفاديا لانتشار فيروس كورونا، ومنعها كذلك من السلطات المحلية المطالبة بالحرص على المراقبة ومعاقبة المتورطين.
المحسوبية والزبونية والرشوة تهدد بنسف الجهود لانجاح عملية التلقيح بمراكش
→ المقال السابقتكريم محمد الشتوي الرئيس السابق للمحكمة الإبتدائية بقلعة السراغنة
آخر الأخبار
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

