زينة ورمز مراكش يتخلى عنها المسؤولون
النخيل يعد احد أهم الرموز التي تميز مدينة مراكش عن باقي مدن المملكة، لدرجة ان اسم هذا النوع من الأشجار صار لقبا للحمراء.
ورغم تكاليف إنتاج أشجار النخيل، إلا أنه من الواضح أن ذلك لا يعني شيئا للمسؤولين بالحمراء، وكأنهم لم يعودا في حاجة إليها بعدما توقفت المدينة عن احتضان التظاهرات الدولية، حيث كانوا يلجأون لهاته الأشجار من أجل تأثيت شوارع المدينة ومداخلها ومخارجها، بل وحتى واجهات وحدائق المؤسسات الفندقية الكبيرة.
وطالب مجموعة من المواطنين من المسؤولين بإنقاذ ما تبقى من اشجار النخيل بشوارع المدينة، لأنها كنز لا يمكن معرفة قيمته إلا إذا انقرض.
شريط فرنسي يعلم 3 شبان بقلعة السراغنة سرقة الشبابيك البنكية باحترافية
→ المقال السابقالتمكن من 4 أشخاص ينشطون في مجال ترويج المخدرات بتحناوت
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

