حفرة جوار حديقة كلية اللغة العربية تبتلع الناس وتكسِر عظامهم ولا من يحرك ساكنا.
في الدول التي تقدِر الإنسان تقديرا لن ترى هذه الصور المهينة، والتي تعكس قيمة المواطن عند مدبري الشأن العام، فكيف يعقل أن تظل هذه الحفرة غير مغطاة من ايام متروكة لاصطياد ضحاياها وسط شارع الفاسي وأمام حديقة كلية اللغة العربية دون أي تحرك ، مؤسف جدا ما بلغه ضمير المسؤولين بالمدينة ، بالأمس كانت إحدى الطالبات ضحية الحفرة ، واليوم نجت سيدة أخرى بأعجوبة رغم العلامات التي تطوع المواطنون لوضعها حتى ينتبه المارة ، فمتى سيتم التدخل ، ولماذا لا يتم زجر شركات الاتصالات التي تركت الحفرة على ما عليها بعد أن انتهت من أشغالها؟
تثبيت 92 رادارا ذكيا في جهة مراكش آسفي
→ المقال السابقوتتواصل شكايات السكان بخصوص تراكم النفايات
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

