الحراك يعود من جديد في الجزائر
انطلقت صباح اليوم مظاهرات حاشدة في الذكرى الثانية للحراك الشعبي. رغم الطوق الأمني الذي فرضته السلطات الجزائرية ، و كانت مسيرات حاشدة جرت بمدينة خرّاطة مهد الحراك رفعت شعارات ترفض النظام العسكري القائم وتدعو لقيام دولة مدنية.

ويصادف الاثنين 22 فبراير الذكرى الثانية لحراك 2019، عندما شهدت الجزائر تظاهرات شعبية غير مسبوقة، وأجبرت بعد شهرين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه. لكن أولى التظاهرات بدأت قبل خمسة أيام من هذا التاريخ في خراطة بشرق البلاد التي أصبحت تُعرف بمهد الحراك، واحتفلت في 16 فبراير بتظاهرات حاشدة. والخميس أُطلِق سراح نحو 40 معتقلاً مننشطاء الحراك، بينهم الصحافي خالد درارني الذي أصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في بلده.
ورغم هذه لإجراءات فإن المراقبين يتوقعون أن تشهد العاصمة الجزائرية وعدد من الولايات مسيرات شعبية بعد دعوة نشطاء سياسيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى استغلال الذكرى الثانية للحراك الشعبي للعودة إلى الشارع حيث كتب الناشط الحقوقي البارز عبد الغني بادي على حسابه الرسمي “في انتظار السيول البشرية إلى حين تحرير الوطن كل الوطن”.
زلزال فرنسي : الحكم بحبس الرئيس السابق ساركوزي بتهم فساد
→ المقال السابقنجل ملياردير يهودي من أصل مراكشي مرشح لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

