متغيرات فيروس كورونا… ما العمل؟

متغيرات فيروس كورونا… ما العمل؟

يجب مراعاة الحساسيات المختلفة داخل المجتمع. فهل الحل الوحيد هو الزجر والحجر؟ . من المرجح أن تنجح وسائل التحفيز التي يتم تنفيذها بشكل أساسي من قبل السلطات والهيئات المنتخبة بمعية مكونات المجتمع المدني محليا وجهويا ووطنيا. فمن الضروري أن يتعاونوا ويشتغلوا بالقرب من السكان.  يتمثل دورهم في إعلام أكبر عدد ممكن من الناس بالشرح والإقناع بأن العودة إلى الحياة الطبيعية ستأتي من خلال اللقاح وليس من خلال التحاليل المخبرية.
لا وصمة عار بشأن العدوى والتلقيح، فلنتجنب سلوك الإدانة أو وصم الأشخاص الذين يشككون في التلقيح أو يعارضونه.  بل يجب الاستماع إلى أسئلتهم وشواغلهم واحترامها دون غطرسة. يسمح نظام الدولة  بذلك بفضل الديمقراطية والحوار وحسن استعمال وسائل التواصل والإعلام. كما يمكن التعبير عن جميع الآراء، دون إقامة حواجز في العقول والنفوس أو في الشوارع.  هذا التنوع في الآراء يجعل السلطات تشتغل أكثر وأفضل من أجل التبرير والتوضيح والمناقشة. يتعلق الأمر بشكل أساسي بشهادة التلقيح وتقوية إمكانيات التلقيح والفحص والتشخيص والعلاج.
إن عدم الثقة المتزايد يتطلب استجابات متماسكة وبناءة. هل سنطالب بتغيير طرق العمل والتواصل؟ من خلال ثقافة الحوار والمشاركة الواسعة والانخراط في الوقاية، يمكن تجنب اتخاذ قرارات متطرفة مثل الحجر الكامل أو الانفتاح المتسرع.  سيكون تدبير وتسيير الأمور مطلوبًا بشكل أكبر وبنجاعة إذا استمر الوضع الصحي والإقتصادي والاجتماعي في التدهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *