عبد الرحيم العكزي
بقلم : عبد الرحيم العكزي
تمكنت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي إلى حد كبير من إنجاح مختلف عمليات التدريس عن بعد، ورغم الضغوط النفسية التي يعانيها بعض المواطنين بسبب الحجر الصحي، فإن نسبة كبيرة متمكنة من تنظيم الزمن وتبحث عن فرص لاكتساب معارف والتعرف على تجارب مختلفة.
فاذا كان المغرب في مجموعة من التقارير، يشكو ضعف المشاركة السياسية للشباب، كموضوع قاربه مجموعة من الدارسين من زوايا مختلفة، ألقى معظمهم اللوم على ضعف مبادرات الاحزاب السياسية وتبنيها مقاربة ” الحلقة المفرغة “، بارتكازها على المنخرطين وعلى الامتداد العائلي والقبلي للحزب، ما حول المقاربة نحو أخرى قد نسميها ” المجموعة الفارغة “.
وقد مكن دستور 2011 عبر الفصل السابع، من تعزيز الآليات الدستورية الخاصة بالأحزاب السياسية، و تقوية دور الأحزاب أي الانتقال من مجرد قنوات للتأطير إلى وجود ممارسة سياسية للأحزاب تطمح من خلال ممارستها إلى الحصول على السلطة، وتقوية دورها في تأهيل المشهد السياسي وتخليق الشأن العام والمساهمة في التعبير عن إرادة الناخبين والمشاركة في ممارسة السلطة، وهذا الاخير هو المسيطر والمطلب الرئيسي الذي تتهافت عليه الاحزاب بالمغرب.
اليوم، اعتقد ان الباب مفتوح، والفرصة سانحة للاحزاب السياسية المغربية للدخول لبيوت المغاربة، من خلال بث على الأقل حلقة حول تاريخ ونضال الحزب مشروعه السياسي، ليس كاملة انتخابية، بل ليعرف معظم المغاربة جزءا من التاريخ السياسي لبلادهم، كبديل لما يداع في التلفزة من مسلسلات وبرامج ثقافية ” سوقية ” لا تقدم سوى وصفات للخبث الأسري والمكر الاجتماعي كما يدور في مخيال المخرجين والمنتجين.
*استشاري في التربية والتنمية
الحاشية أهلُ الرجل وخاصّتُه وناحيتُه وظلُّه وبطانته”
→ المقال السابقالانثى بكل المعاني
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول


