حمى التسلح الجزائري تستمر بزرع كاميرات مراقبة على الحدود الشرقية..والمغرب يتبنى منطق الأوراش الاقتصادية وآليات الديبلوماسية المؤثرة
أوضحت مصادر إعلامية أن الجزائر زرعت كاميرات وصفت بالمتطورة على طول حدودها مع المغرب، وهي مخصصة لمراقبة الحدود البرية ذات صنع روسي.
ووفق مصادر إعلامية جزائرية، فإن نظام المراقبة الإلكتروني هذا يعد “الأول من نوعه في إفريقيا”، حيث يسمح بالرؤية الليلية والكشف عن أجهزة التجسس وترصد التحركات البشرية عن طريق حرارة الجسم والذبذبات.
هذا ونشرت صحيفة لرازون الإسبانية مؤخراً صوراً للأقمار الصناعية تؤكد نصب الجزائر لمنصات صواريخ بالقرب من الحدود المغربية، وهي 7 منصات متنقلة لإطلاق الصواريخ لم تكشف عن مصدرها بعد، ويرى مراقون أن عمليات التسلح التي باشرتها الجارة الشرقية منذ عقود خلت كان من الأجدى أن تستثمرها في بنيتها التحتية المتهالكة، واستغلال المصاريف الضخمة للتسلح في الجوانب الاجتماعي للشعب الجزائري الشقيق، لاسيما أنها تستنزف نسبة كبيرة من ناتجها الخام دون طائل في صراع وهمي من جانب واحد شبيه بصراع دونكيشوت مع طواحين الهواء.
وتأتي حمى التسلح الجزائري في الوقت الذي اتضح أن المغرب يسيير في اتجاه مغاير لكي يصبح قوة إقليمية، ليس من باب التسلح فقطـ، لكن من باب تدشينه لحزمة من المشاريع والأوراش التنموية الكبرى بمواصفات تنافسية ومردودية اقتصادية متنامية، بالإضافة إلى توجهه الديبلوماسي الناضج الذي بصم عليه في السنوات الأخيرة من خلال تبني منطق رابح رابح مع شركائه بإفريقيا وتنويع شراكاته الدولية مع قوى مؤثرة في الخارطة السياسية والاقتصادية الدولية.
هذه هي الإجرات التى وضعتها الحكومة في وجه القادمين لأرض الوطن بعد فتح الحدود
→ المقال السابققضية برنامج بيغاسوس تعود للواجهة بين المغرب وفرنسا
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

