إلى أين يسير بنا هذا الرقم المهول ؟ الجزء الثاني (الشطر الثاني)

 

مرت السنة الأولى على القاصر رقية بآلامها وتضجر الزوج و معاملته القاسية لها لعدم توفيقها بين واجبات الزواج و تربية الرضيع و لقلة الوعي و عدم تواجد العائلة  بقربها ، زاد الأمر حدة حين اكتشفت حملها الثاني و الوليد الأول لا زال رضيعا.

حينها دخلت في حالة اكتئاب لم يعرفها الزوج حيث نفرت الرضيع لظروف الوحم و صغر السن ثم كثرة المسؤولية .

لم تعد رقية تميز هل هي زوجة أم خادمة أم طفلة   وأم لرضيع و حامل لجنين إذاك أصيبت بنوبة هستيرية من البكاء دخلت إثرها إلى المشفى تاركة الرضيع عند أهلها و بعد شفائها وضعت مولودها الثاني فعادت الكرة مرة أخرى (سهر، رضاعة ، أعباء الحياة ، مستلزمات زوجية …)

كانت رقية تعيش اضطرابا نفسيا و إجتماعيا و كلما أرادت الذهاب لزيارة أهلها تتضجر و تبكي لأنها لا تستطيع حمل الرضيعين و أغراضهما و هي بحاجة لمن يحملها …

اخر الأخبار :