فعاليات تشتكي إقصاء اليوسفية من مشاريع مجلس أخشيشن

وكأن اليوسفية لا تنتمي إلى جهة مراكش أسفي، وكأنها إقليم منسي مدون اسمه فقط على خريطة الجهة، وكأن ما من أحد يمثله ويدافع عنه، لا مجالس ولا برلمانيين يهمهم ذلك، وكأنهم غير راضين بانتمائهم لذاك الاقليم الذي تستخرج منه الملايير بفعل تصدير الفوسفاط…. هي كلمات تتداول بين مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بمدينة اليوسفية، التي لم تستفد من أية برامج ومشاريع يعلن عنها احمد اخشيشن في كل دورة لمجلس جهة مراكش أسفي.
35 نقطة ناقشها وصادق عليها مجلس جهة مراكش أسفي خلال دورته التي انعقدت يوم الاثنين الماضي، كلها تضمنت مشاريع وبرامج ستنجز على مستوى مجموعة من اقاليم الجهة، الرحامنة، الصويرة، اسفي، مراكش والحوز… باستثناء اقليم اليوسفية، فلم يذكر اسمه قط ضمن جدول اعمال تلك الدورة، وكأنما هناك من يحاول اغفال هذا الاقليم من خريطة الجهة، أو أن مسؤولوه (منتخبون وبرلمانيون) لا يدركون بأن هناك مجلس جهة ينعقد كل دورة، من أجل المرافعة على مشاريع تهم الاقاليم التي ينتمي اليها هؤلاء الذين تم التصويت عليهم من طرف الساكنة من أجل تمثيلها وجلب التنمية اليها، وليس من أجل تنمية حساباتهم البنكية فقط.
فيا ترى الى متى ستبقى ساكنة اليوسفية محرومة من المشاريع التنموية التي يبرمجها مجلس الجهة؟!، والى متى ستبقى ضحية منتخبين لا علاقة لهم بالسياسة والمصلحة العامة، وإنما بقضاء أغراضهم الشخصية ومصالحهم الخاصة؟!… وهل سيتحرك الوالي قسي لحلو لزعزعة المياه الراكدة بذاك الاقليم الذي يعيش الويلات رغم ان الملايير تستخرج من باطنه بشكل يومي.
صفقة في عهد القذافي تضع رئيس وزراء كندا في قفص الاتهام
→ المقال السابقتعميم التعليم الأولي يطغى على نقاش اللجان المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالحوز
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

