من بوح الجرح…بيع المقدَّس للمدنَّس
من زمان سقط الفرسان عن سروجهم ، وتعفَّرت سيوفهم بتراب الميدان ، فعانقوا الفَرَّ وخاصموا الكَرَّ .. واليوم نبَتَ من جوف الميدان عبيد سرجوا البغال والحمير.. وهروَلوا لمناصرة ومبايعة دُوَيْلة الخِصْيان ، فلم يعد في الميدان أثر لعمرَ او علي او حمدان ،ولكن لأشباه رجال من (ال نهيان ) و( وال سعدان )و هيمان .
ما أردأ هذا الزمان .!!
ما كان يدعى بقدس الزمان والمكان، صار اليوم مِلكا ليهودستان و بمباركة الخونة والأمريكان ..اما شعوب العُرْب و المسلمين في بقاع العالم فهم يلوكون العلك والأخبار ، و يلطمون معها الخدود كالنسوان، حتى أصبحوا أضحوكة َوألعوبة هذا الزمان .. مشغولون بالأكل والرقص والضحك و(النِّتٌِ) حتى تضخمت اثداؤهم، وماتت فحولتهم .. وتصالحوا مع الذل والنسيان والشيطان ، ولم يَبق في دفاتر تاريخهم وأخبارهم نخوة او عزة او أنفة، بل كثير من مشروبات روحية ، وقصائد وأغنيات ،على الهوائيات ، مرصعات بكلام الفسق المباح، و النكاح، والانبطاح، والنواح، والصياح .
ما أردأ هذا الزمان!!
حين يولدفينا مثل هذا الانسان الجبان ،
وحين تصير عُرْبُستان .. كمقاطعة جرذان يؤمَّر عليها جماعة من الوِلدان والخصيان ..يأتمرون بشهوة قائد الزمان .. ويهرولون دون إذن او ميعاد، حفاة عراة ،ليطوفوا ويتبركوا بكعبة يهودستان..
ربما هم من صفوة طين العزة والمهابة، اما عربستان فمن بقية طين الذل والمهانة .فكيف يستويان ؟؟!!
ما أردأ هذا الزمان ..!!
حين يموت فينا الضمير، ونسير الى أسوأ مصير ..!!
ما أردأ هذا الزمان..!!
حين نبيع المقدَّس للمدنَّس بأبخس الاثمان ..!!
فبلادي ظلموني لمن نشكي حالي ؟
→ المقال السابقالندوات والبحوث والمؤتمرات... بين استهلاك المعرفة و انتاجها
آخر الأخبار
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم
عاجل.. شاب يلقي نفسه من أعلى بيت أسرته بدرب الداودي بسيدي يوسف بنعلي
المصانع المحلية عاجزة عن إنتاج كراسي “ذوي الاٍعاقة”
البرلماني السابق عن اٍقليم الحوز الحسين الضيمان في ذمة الله
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش

