أرباب المطاعم بمدينة مراكش فقدوا ثقتهم بالجهات التي تتظاهر بقيادتها لهم نحو الخروج من ظلمات الأزمة .
حدث ما لم يكن في الحسبان ,خاب ظنهم ,و فقدوا بصيص الأمل الذي كان بحوزتهم . انتظارهم الذي طال ,و صبرهم الذي على وشك النفاذ قد نفذ . تجندوا لمواجهة عدو مجهول لا يرى بالعين المجردة , فطبقوا تعليمات من هم أدرى عنهم بخطورة العدو ظنا منهم أن تفويض القيادة لأهل العلم سيقودهم إلى النجاة من هجمات الوباء . أرباب المطاعم بمدينة مراكش فقدوا ثقتهم بالجهات التي تتظاهر بقيادتها لهم نحو الخروج من ظلمات الأزمة . و هي في حقيقة الأمر عدو على هيأة رفيق .
ضربة وصفوها بالقاضية ,تأتيهم مع اقتراب نهاية سنة تعيسة بكل ما تحمله الكلمة من معنى . فعلى بعد أيام قليلة من رأس السنة ,الذي هو بمثابة فرصة ثمينة يستغلها أرباب المطاعم و العديد من الفئات المهنية. لشحن ذخيرتهم أمام العدو الذي حط رحاله بالمدينة منذ شهر مارس الماضي , و أعجب بها فلم يعد يرغب في مغادرتها . و على إثر بقائه ضيفا ثقيلا على المدينة ,اتخذت قرارات عدة منعت الفيروس من أجساد المواطنين و منعت المواطنين من مصادر رزقهم ,فتحالف الفقر مع الفيروس ضد مراكش و انضمت إليهم الجهات الوصية عليها ,فأصبحت رقعة الأعداء تتسع و تتكاثر .
الهزيمة , هي ما ينتظر أرباب المطاعم و باقي المهنيين بالمدينة بحلول السنة الجديدة , سلاحهم الوحيد في هذه المواجهة قبل ‘ بداية نهاية ’ المعركة التي استمرت طيلة فصول عام 2020 . هو سكان المدينة العتيقة , سلاح منع من التجوال ابتداء من ليلة أمس من التاسعة إلى الساعة السادسة صباحا لمدة ثلاثة أسابيع . قرار اتخذته الجهات الوصية بأمر من الفيروس لكونه أعلى سلطة منها , و الفقر اعتاد على عمله فصار الإقبال عليه بكثرة في الآونة الأخيرة .
الاستنجاد لم يعد يجدي نفعا , سيعمم الفقر بعدل , و ستوزع البطالة على باقي الفئات المجتمعية بالتساوي . لن يظلم أحد ما دامت الجهات المعنية بالمدينة تصفق لقرارات هي بمثابة أسهم حديدية تصيب قلوب من لا حيلة لهم و لا قوة .فلينتظر الجميع بمدينة النخيل هزيمة مدوية في طريقها إلى المدينة عبر السنة الجديدة 2021 . هذا ما لم يكن في الحسبان وهو ما لن يقبل به أحد بمراكش العتيقة كيفما كان نوعه و الفئة التي ينتمي إليها , لكن الأمور قد أسندت إلى غير أهلها ,فاتجهوا بالمدينة إلى الهاوية وراء أقنعة تحمل اسم الوباء .
بصيص أملهم تلاشى مع منع احتفالات رأس السنة الحالية , و مدة الإغلاق الكلي للمطاعم التي نزلت كالصاعقة على أصحابها , ثلاثة أسابيع ستزيد من تأزم أوضاعهم من السيء إلى الأسوأ .و تحالف الجميع مع العدو المجهول الذي يملي ظروفا صعبة , لا يمكن التأقلم معها و العمل فيها , سيدفع هذه الفئة إلى الاستسلام و قبول القرارات المجحفة المتخذة في حقها . هي أحكام لا تقبل التعرض و لا الاستئناف هي أحكام نهائية صدرت في حق أبرياء .
رحلات إضافية مرتقبة بين مراكش ولندن بعد استئناف الربط الجوي نحو بريطانيا
→ المقال السابقرئيس جديد على رأس نقابة مطار تور الفرنسي.. والأولوية الحفاظ على الخط الجوي مع مراكش
آخر الأخبار
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

