اجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز أزيد من 11 طنا
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع نظيرتها بميناء طنجة المتوسط، بناءا على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع، وحجز ما مجموعه أحد عشر طنا و440 كيلوغرام من مخدر الشيرا.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة بتنسيق ميداني مع عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط، مساء اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن ضبط هذه الكميات الكبيرة من المخدرات مخبأة ضمن شحنة من المواد الفلاحية الموجهة للتصدير على متن مقطورة الشاحنة المسجلة بالمغرب والتي كانت تستعد للمغادرة نحو أحد الموانىء الإسبانية.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذه العملية أسفرت أيضا عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 33 سنة، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف باقي المساهمين والمشاركين المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.
وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الامتدادات الدولية للشبكة المتورطة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتحديد تقاطعاتها العضوية المحتملة مع شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتندرج هذه العملية النوعية – يضيف البلاغ – في سياق المجهودات المشتركة للمصالح الأمنية المغربية من أجل رصد ومكافحة جميع مظاهر الجريمة العابرة للحدود الوطنية، وخصوصا التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
توفير تطبيق 'ضريبتي' لتسهيل مأمورية استخراج الوثائق
→ المقال السابقتوقعات أحوال الطقس يومه الخميس 08 أكتوبر 2020
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

