فشل مسؤولين بمراكش يعكسه صمت وهروب من التواصل مع وسائل الاعلام
يبدو أن صمت بعض المسؤولين لم يعد حالة فردية أو استثنائية بل أصبح ظاهرة في كثير من مؤسسات الدولة، ففي الوقت الذي يفترض عليهم تقديم كل ما يريده الصحفي من معلومات، يفضل كثيرون نهج سياسة التجاهل أو حتى وضع سيناريو على شكل مسرحية هزلية للهروب من تقديم اجابات عن أسئلة وسائل الاعلام.
قبل بضعة أيام، وهي في طور انجاز ملف صحفي حول مشاكل الحي الصناعي سيدي غانم بمراكش، راسلت جريدة مراكش الاخبارية عددا من الجهات المعنية بهذا الموضوع، بغرض استيضاح رأي مسؤوليها وتقديم أجوبة عن بعض الأسئلة العادية التي لا يستوجب الرد عنها أكثر من ساعة من الزمن، غير أن بينهم من رفض الحديث ولاذ بالصمت، كما كان الحال لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات محمد فضلام، ومدير المركز الجهوي للاسثمار بمراكش ابراهيم خير الدين.
الحقيقة المؤلمة أنه من التناقض أن يكون مسمى وظيفتك "مسؤول" وأنت تلتزم الصمت ولا تحسن التعامل مع وسائل الاعلام، والغريب في الأمر أن هؤلاء خلقوا مسرحية هزلية بعدما التزموا بتقديم توضيحات وتعهدوا بالايضاح، قبل أن يهربوا الى الصمت ويرفضوا الرد عن اتصالاتنا ورسالاتنا.
ولم تكن مدة أسبوع كافية لهؤلاء المسؤولين من اجل التجاوب مع الجريدة، التي يبقى غرضها الاول والأخير هو تنوير الرأي العام وتقريب المواطنين من واقع مدينتهم، حسب ما تقتضيه أخلاقيات المهنة.
وما يلاحظ بشكل كبير وواضح ان معظم المسؤولين لا يخرجون من صمتهم الى بعد نشر مواد صحفية حول اداراتهم أو مؤسساتهم دون الاتصال بهم، ويعبرون عن غضبهم تجاه الاعلام ويصفونه بمختلف النعوت السلبية، وهذا ان كان يدل على شيء فانما يدل على الفشل الذريع لهؤلاء.
مطار مراكش المنارة يقترب من عتبة 4 ملايين مسافر خلال تسعة أشهر الأولى
→ المقال السابقمسؤولو جماعة أولاد الدليم يشجعون على الأمية...والساكنة تلجأ للوالي
آخر الأخبار
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم

