وأضاف المسؤول ذاته أن هذه المنصة الصناعية، التي تعد من أكبر المصانع في العالم لمعدات وأنظمة الهبوط، ستشيد وفق أعلى المعايير الفنية، وستجهز بآليات إنتاج حديثة وعالية الأداء، مسجلا أن هذا الموقع الجديد سيعتمد منهجيات عالية التكنولوجيا وخبرات دقيقة، بما يمكن المجموعة من مصاحبة زيادة إنتاج عائلة الطائرات من طراز “إيرباص A320″، وتحضير الجيل القادم من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى.
وأبرز المتحدث أن هذا المصنع سيضطلع، من جهة أخرى، بدور محوري في تطوير نموذج صناعي يتميز بالمناعة والمرونة، وبمسارات صناعية مختصرة، اعتبارا لموقعه بالقرب من مواقع تجميع “سافران” الحالية وخطوط تجميع إيرباص الأوروبية.
وتابع ماكينيس بأن هذا المشروع، الذي يمثل استثمارا تزيد قيمته عن 280 مليون يورو، وسيتيح عند الشروع في استغلاله إحداث 500 منصب شغل وسيعتمد بنسبة 100 في المائة على الطاقة الخالية من الكربون، سيمكن أيضا من جذب موردين جدد إلى المنظومة الصناعية المغربية.
وبعد التذكير بإطلاق أشغال إنجاز المركب الصناعي لمحركات الطائرات، في أكتوبر الماضي، تحت رئاسة الملك، أعرب المسؤول نفسه عن سعادته “بمواصلة هذه الطفرة التكنولوجية مع المغرب، والانطلاق بمعية المملكة في مغامرة جديدة: ألا وهي إنتاج أنظمة بالغة الأهمية على متن الطائرات- أنظمة الهبوط”.
وبهذه المناسبة حرص رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران” على التعبير عن خالص مشاعر الامتنان لاستضافة حفل إطلاق المشروع الجديد لـ “سافران” في المغرب برحاب القصر الملكي، وأشار إلى أن “هذا الترحيب يشهد على التزام جلالتكم بالتنمية الصناعية للمملكة، ويسلط الضوء على الدينامية الصناعية غير المسبوقة التي أطلقها جلالتكم لجعل المملكة منصة صناعية تنافسية عالمية”، مجددا التأكيد على التزام المجموعة بالعمل الجاد من أجل جعل مشاريعها في المملكة نموذجا للنجاح المشترك.

