مافيا العقار ترتكب جريمة في حق الأراضي الفلاحية بتسلطانت وسط صمت المسؤولين
تعيش جماعة تاسلطانت الواقعة ضاحية مراكش على وقع حالة من القلق بعد أن بدأ زحف مافيا العقار على الأراضي الفلاحية التي لطالما عرفت بها المنطقة، حيث أصبحت الأخيرة، هدفا لمخططات غير قانونية تهدف إلى تحويلها إلى مشاريع سكنية فاخرة، وهو ما يهدد النسيج الفلاحي.
وبدأت هذه الأنشطة وفق ما كشفت مصادر من عين المكان، بتعمد قطع مياه الري عن الأراضي الفلاحية، مما أثر بشكل كبير على قدرة الفلاحين على الاستمرار في الزراعة، إضافة إلى أن هذه التصرفات لم تقتصر على قطع الماء، بل امتدت لتشمل إزالة أشجار الزيتون التي كانت تزين المنطقة وتعد مصدرًا أساسيًا للرزق لدى العديد من الأسر الفلاحية.
ومع تزايد هذه الأنشطة، تشير المعطيات إلى أن المنطقة تشهد تحولات قد تؤدي إلى القضاء على العديد من الضيعات الفلاحية التي كانت تميز تاسلطانت، خاصة الأراضي المزروعة بالزيتون التي تمثل جزءً من التراث الزراعي للمنطقة، في المقابل، تتسارع وتيرة التحضير لإقامة مشاريع سكنية “ڤيلات” على هذه الأراضي، مما يثير قلق السكان الذين يرون أن هذه المشاريع قد تكون بداية النهاية للموروث الزراعي في تاسلطانت.
واثار هذا الوضع استياء واسعًا في صفوف السكان المحليين الذين يرون أن هذه الأنشطة تشكل تهديدا لمستقبل المنطقة، مطالبين بضرورة تدخل السلطات المحلية للحد من هذا الزحف العمراني غير المنظم، قصد الحفاظ على الأراضي الفلاحية ومنع تحويلها إلى مشاريع سكنية قد تضر بالمنطقة وتفاقم أزمة الأراضي الزراعية في مراكش بشكل عام.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، تظل الأنظار متوجهة إلى السلطات المحلية في مراكش وجماعة تاسلطانت لمتابعة هذه القضية عن كثب، والقيام بالتحقيقات اللازمة للحد من هذه الممارسات غير القانونية التي تهدد الأراضي الزراعية.
رئيس الحكومة يجري مباحثات مع نظيره السنغالي
→ المقال السابقتوقيف أزيد من 70 شخصا وحجز حوالي 20 مركبة في حملة أمنية استهدفت المدينة العتيقة ومحيطها
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

