دناءة بعض المؤثرين تصل إلى حد المساس بحرمة مكة المكرمة
في ظل تراجع الاهتمام بالمحتوى الشخصي المبتذل، الذي يعتمده بعض المؤثرين والمؤثرات المغاربة، من خلال عرض أسرارهم ومشاكلهم العائلية أو استغلال أطفالهم، بدأت هذه الفئة تبحث عن طرق جديدة للظهور على الساحة الرقمية للرفع من نسبة المشاهدات، الشيء الذي دفعهم إلى تحويل مناسك العمرة وسيلة لتحقيق “التريند” وتوسيع دائرة متابعيهم.
و لم تقتصر هذه الظاهرة فقط على نشر الصور والفيديوهات من مكة المكرمة، بل اقدم المؤثر المغربي علاء بدعوة متابعيه للمشاركة في بث مباشر من داخل الحرم المكي، مطالبا إياهم بالمشاركة المكثفة في ليتمكن من الدعاء لهم بالاسم من داخل الكعبة، وهو ما يضمن له تفاعلا أكبر و أرباحا مالية إضافية.
و من الواضح ان التسيب وعدم المحاسبة دفع بعض المؤثرين في استغلال الأماكن المقدسة لتوسيع نطاق متابعيهم وتعزيز مكانتهم على منصات التواصل الاجتماعي، الشيء الذي أثار استياءً واسعا بين المتابعين، حيث اعتبر البعض أن نشر هذه المقاطع والفيديوهات يحول العمرة من رحلة روحية إلى مجرد أداة للربح التجاري.
وعلاقة بالموضوع، طالب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بوضع قوانين رادعة لوقف هذه الممارسات، التي يرون فيها انتهاكا لحرمة الأماكن المقدسة، كما دعا البعض إلى فرض غرامات مالية وعقوبات على كل من يقوم بنشر صور أو مقاطع فيديو تمس بقدسية هذه الأماكن.
متابعة.. سلطات الحوز تتفاعل مع مقال مراكش الإخبارية وتتصدى لسارقي مواد المقالع
→ المقال السابقهيئة حقوقية تستأنف الحكم الصادر في حق رئيس جماعة أغمات وعضو مجلس جهة مراكش آسفي
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

