قبل ساعات من شهر رمضان ، هذا حال المراكشيين في الأسواق
قد يلتقي المغاربة في العادات والطقوس الرمضانية مع بقية الشعوب العربية خصوصا في جانبها المتعلق بالروحانيات والتعبد، لكن لرمضان بالمغرب نكهة خاصة، تجد عبقها في الثقافة المغربية العتيقة فلكل مدينة عادات وتقاليد تتميز بها.
يستعد المراكشيون لرمضان بحوالي أسابيع قبل حلوله، وذلك بتوفير كل الحاجيات التي يحتاجونها، لذا تجد أسواق مراكش مزدحمة بالباعة والمشترين, رواج وحركة تجارية لانعهد لها مثيلا في بقية الأشهر، إزدحام كبير في أسواق مراكش خاصة الشعبية. الكل يعرض منتوجاته الرمضانية، الشباكية تتراص في أهرامات تتساقط منها قطرات العسل، والثمور بشتى أنواعها في كل الأسواق.. تنتعش حركة السوق في الأيام الأخيرة من شهر شعبان انتعاشاً يخالف الأيام الأخرى حيث حيث تقمن المراكشيات بشراء كل المواد التي يحتاجونها لصناعة الشباكية وسليلو والبريوات والتي يعتبرها المراكشيون من أهم مكونات مائدة رمضان.
الشباكية و سليلو من الحلويات التي لايمكن الإستغناء عنهما في رمضان، حتى إن لم يأكلو فهم زينة لمائدة الفطور. لكن لتوفيرهما في ظل غلاء الأسعار شيئ أصبح صعبا على بعض الأسر
إقبال على جل المكونات الغذائية، فالثمور والشريحة والفواكه الجافة من ضروريات مائدة الإفطار لذا فالاقبال عليها يتضاعف في هذا الشهر المبارك.
غالبا ما تمر أيام رمضان بمراكش شديدة الحرارة، يحتاج الصائم فيها إلى ما يروي ظمأه بعد يوم طويل من الصيام، فيزداد الإقبال على عصير الليمون الصحي خلال هذه الفترة
مع توالي تحضيرات رمضان، نسأل الله أن يدخله علينا بالأمن، والإيمان، والسلامة والإسلام، وجوار من الشيطان، ورضوان من الرحمن.
رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير
#رمضان #رمضان_كريم #مراكش #مراكش_الإخبارية
https://youtu.be/QpV_OMalizw
أزمة السياحة بورزازات تضع المسؤولين في قفص الاتهام : مشاكل هيكلية، مشاريع متعثرة وآفاق مظلمة
→ المقال السابقفيديو : صرخة الدباغيين بمراكش "شوفو من حالنا راه تنعانيو بزاف والحرفة مشات مع الغلاء"
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

