مراكش الحاضرة المتبددة
مراكش الأثيرة، حاضرة المغرب الشهيرة، بوابة تاريخ المغرب الإسلامي، وارثة سر دوله المتواترة، ومتحف بصماتها المتجاورة، وإكليل مآثرها المتزاورة، أحالتها عملية ترميم شوهاء بأيد مترددة، من حاضرة المغرب المتجددة، إلى مدينة متبددة.
عملية ترميم معطوبة طمست فسيفساء تاريخية تعكس مئات الأعوام من تاريخها وتاريخ المغرب، وجعلت الاحياء المرابطية بمعمارها الخاص، مطابقة في واجهاتها الأحياء دولة السعديين، حتى لم يعد هنالك فرق بينهما للناظرين، نفس الألوان ونفس الأبواب، وأضحى أمس المدينة وتفاصيله من السراب.
كأن هذا الضياع العمراني محاكاة لاضمحلال بهجة مراكش وأنسها، فحولة في المدينة كافية لتكشف أن ما بقي من مراكش أقل مما راح، حيث توارت ثقافة الاحتفاء بالحياة إلى الوراء، وسماحة أهلها وبهجتم خنقهتها ماكينة الاستهلاك المتوحشة ودكتها دكا، وزادتها الأزمات المتراكمة، ومجالس التسيير المتعاقبة، فماذا بقي من مراكش؟ وما ذا بقي من بهجة أهلها؟
فنان كاريكاتور عالمي ينتصر للمقاومة الفلسطينية بسبب الحرب الأوكرانية
→ المقال السابقتعاضدية موظفي الادارات العمومية تتداول حول ملفاتها العالقة في لقاء تفاعلي بمراكش
آخر الأخبار
بتعليمات ملكية..ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” بالرباط
توتر داخل البرلمان بسبب طرح قضايا محلية في جلسة الاسئلة الشفهية
توقيع مرتقب لاتفاقية أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بقيمة 25 مليار دولار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
هجوم انتحاري يهز البليدة ويعيد مخاوف التوتر الأمني وسط تضارب في الروايات
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية

