نساء محتالات بمحيط المستشفى الجامعي تتصيدن الضحايا وتتاجرن بالمآسي
يشهد محيط المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش انتشار عدد من المتسولين والنصابين المحترفين من النساء خاصة اللواتي يدور نشاطهن حول المستشفى ورواده، تستعطفن الزائرين ممن يعودون مرضاهم، أو ممن له مأرب صحي داخل المشفى، ويستهدفون المترددين الدائمين عليه، في نشاط دائم ومنظم.
وقد عاين “مراكش7” تحركات عدد منهن أمام المستشفى وفي محيطه، حيث تقصدن الزوار وتسردن عليهن روايات مختلفة قصد استدرار العطف ومن ثم المال، وقد ادعت احداهن قاصدة مبعوث الموقع أنها مقيمة في المستشفى منذ ساعات الصباح الأولى دون أكل أو شرب وتطلب الغذاء، وفي نهاية اليوم شاهدها مبعوث الموقع وقد جمعت المشتريات التي حصلتها طيلة اليوم من التسول قاصدة دكان البقالة لإعادة بيعها.
وأخريات تحملن أوراقا طبية تدعين المرض والفقر وعدم استطاعتهن دفع مصاريف العلاج والدواء، وتختلف الأساليب المستعملة القائمة على الخديعة، في نشاط يومي منظم ودؤوب دون حسيب ولا رقيب.
وتعتمد المتسولات على رحمة ضحاياهن، واستغلال رقة قلوب المكلومين، ورجاء المعسرين، في محاولة للسطو على مجهودات المحسنين الذين يستدون خدمات جليلة المحتاجين فعلا، والمعوزين حقا، والمرضى صدقا.
ويبقى السؤال مطروحا حول تغاضي السلطات عنهن في ظل نشاطهن اليومي الدائم الممتد أمام المستشفى، بنفس الوجوه ونفس الطريقة.
وسيط المملكة يعري واقع الصحة بالمغرب
→ المقال السابقوزير النقل يلتقي بمهنيي قطاع كراء السيارات..وبوادر الإنفراج تلوح في الأفق
آخر الأخبار
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار

