على غير العادة..مراكش تفتقد لمظاهر الاحتفال برأس السنة
اعتادت مدينة مراكش أن تتزين استعدادا لإستقبال السنة الميلادية الجديدة إلا أن هذه الأجواء الخاصة بالإحتفالات السنوية عرفت مؤخرا غيابا ملحوظا لمظاهر الإحتفال.
والسبب في ذلك عائد في المركز الأول للمستجدات الوبائية التي عرفها العالم ، أبرزها ظهور متحور أوميكرون الجديد، ما أسفر عن إغلاق المغرب لحدوده الجوية في وجه الوافدين إليه.
فمراكش بعد أن كانت وجهة سياحية يقصدها السياح من كافة أنحاء العالم للإستمتاع بعطل أعياد الميلاد، باتت مقطوعة الرحم.. ولأسباب قاهرة ما عاد يعمها ازدحام الزوار الأجانب المتهافتين على كل ركن من أركانها ، والذين كانوا مدعاة لازدهار سياحتها .
وبهذا شكل قرار إغلاق الحدود صدمة ذات وقع قوي على المنتمين لقطاع السياحة، مخيبا بذلك أمالهم في الإستفادة من هذا الموسم ، خاصة وأن الإقبال على الفنادق في هذه الفترة يكون في ذروته .
وعلى غرار ما سبق من الملاحظ كذلك إفتقاد مدينة النخيل لمظاهر الاحتفال الصاخبة من زينة و أضواء ، الأمر الذي يدل على عدم تحمس سكانها للاحتفال بحلول السنة الجديدة، كما سيطرت حالة من الركود على عمليات بيع وإقتناء مستلزمات الإحتفال.
وفي المقابل لم يلاحظ موقع مراكش7 أي تشجيع للزبائن من طرف المحلات الكبرى، علما أن هذه الأخيرة تقوم كل سنة بوضع تخفيضات مثيرة للاهتمام لحث المستهلك على شراء مستلزمات خاصة للاحتفال بأعياد الميلاد ، لكن يبدو أن هذه السنة مختلفة فعلا عن سابقاتها.
وكالات الأسفار تدق ناقوس الخطر في وقفة احتجاجية..وتقترح حلولا للخروج بالقطاع إلى بر الآمان
→ المقال السابق"ريان اير" تلغي رحلاتها من سرقسطة إلى مراكش حتى فبراير المقبل مع إمكانية التمديد
آخر الأخبار
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

