سياسة تفقير هي سياسة ممنهجة ومدروسة مند بداية التسعينات لتفريغ المدينة العتيقة لتصبح مرتعا للأجانب والميسورين .فكيف لعاقل أن يولي الإهتمام للجدران على حساب الانسان .
مدينة الصويرة في حقيقتها صورة كاريكاتورية لجسد شخص غير متناسق… مصفف الشعر…ضعيف الكتفين …منتفخ البطن …هزيل الساقين . هناك خلل مدبر من طرف جهات لها مصلحة في الوضع الحالي والمحزن انهم نجحوا في سياسة الكاريكاتور .
الحقيقة هي ان الساكنة تعيش في الظلام وأاكثر من خمس سنوات . سكان السقالة والفرينة التي تعتبر ورقة انتخابية تشتكي من زحف الرمال وتكديس الأزبال بكمية كبيرة ولاحياة لمن تنادي فهذه الاحياء تبقى جوهرة ثمينة فقط أيام الانتخابات لاغير .وتبقى هذه الأحياء على حالها المهمش كمنطقة الديابات ودوار العرب والغزوة وواسن .