مجتمع
بالصويرة …رجل يعيش وسط الأزبال والقادورات
في الوقت الذي يعيش فيه البعض تحت سقف دافئ، وفراش وثير ، يعيش آخرون في وطنهم ، وفي المدينة التي ترعرع فيها ، وعاش بين ابنائها في سلم وامان.
ولكن وكما يقال ، لا ثقة في الزمن الغادر ، الذي لا يرحم ولا يضمن العيش الكريم ، في ظل غياب الرعاية الاجتماعية ، والاخذ بيد كل من غدر به الزمن ، وأجبره على ضياع كل ما يملك ، ويعيش على الفتات وعلى ما تزخر به البركاسات.
مناسبة هذه المقدمة أنني خرجت أبحث عن استنشاق هواء نقي، وإذا بي أقع تحت ضغط رائحة المجاري والواد الحار بساحة باب دكالة وبممر للراجلين الذي يفضي إلى الدخول أو الخروج للمدينة العتيقة فأثار انتباهي رجلا أعرفه حق المعرفة كان نجار ا سابقا ومعلما صنايعيا غدر به الزمن يعيش وسط الأزبال والقادورات .
والمفاجأة ان ساكنة تجزئة باب دكالة يشتكون من هذا الرجل الذي يعيش هناك مند شهور ، ينام ويأكل ويقضي حاجته هناك فهو بدون مأوى ولا عائلة ولا رحيم . هل فقد الناس انسانيتهم ولم تعد مثل هذه الحالات تشكل قلقا نفسيا .هل ضاعت القيم ، ولم يعد للمواطن هوية ولا قيمة تذكر.
هل من حقنا ان نتحدث عن التأهيل والتثمين والاقلاع الاقتصادي..وبين ظهراننا من يفترشون الثري ويأكلون من بقايا الطعام في المزابل.
المقال التالي ←
قوات الأمن تمنع مسيرة احتجاجية لطلاب آسفي..والطلبة يتجنبون الاصطدام
→ المقال السابقحديقة عمومية بشارع علال الفاسي بمراكش تتحول إلى ملاذ للمتع المحرمة
آخر الأخبار
سياحة
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
اخبار
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
اخبار
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
اخبار
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
اخبار
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
سياسة
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

