حفرة جوار حديقة كلية اللغة العربية تبتلع الناس وتكسِر عظامهم ولا من يحرك ساكنا.
في الدول التي تقدِر الإنسان تقديرا لن ترى هذه الصور المهينة، والتي تعكس قيمة المواطن عند مدبري الشأن العام، فكيف يعقل أن تظل هذه الحفرة غير مغطاة من ايام متروكة لاصطياد ضحاياها وسط شارع الفاسي وأمام حديقة كلية اللغة العربية دون أي تحرك ، مؤسف جدا ما بلغه ضمير المسؤولين بالمدينة ، بالأمس كانت إحدى الطالبات ضحية الحفرة ، واليوم نجت سيدة أخرى بأعجوبة رغم العلامات التي تطوع المواطنون لوضعها حتى ينتبه المارة ، فمتى سيتم التدخل ، ولماذا لا يتم زجر شركات الاتصالات التي تركت الحفرة على ما عليها بعد أن انتهت من أشغالها؟
تثبيت 92 رادارا ذكيا في جهة مراكش آسفي
→ المقال السابقوتتواصل شكايات السكان بخصوص تراكم النفايات
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

